تاريخ النشر: 2022-03-20 | 05:06
تاريخ النشر: 2022-03-20 | 05:06
صنعاء- وكالات: أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، تعرض محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشأة أرامكو بجازان و محطة كهرباء ظهران الجنوب لهجوم عدائي حوثي بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، كاشفا أيضا عن محاولة عدائية من قبل المليشيا لاستهداف محطة الغاز بخميس مشيط.
وقال التحالف إنه اعترض ودمر 4 طائرات مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، باتجاه جنوب المملكة، مشيرا إلى تصعيد المليشيات لهجماتها العدائية لاستهداف منشآت اقتصادية وأعيان مدنية في المملكة مستخدمة الطائرات المسيرة وصواريخ باليستية وأخرى من نوع كروز.
وأضاف التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية ”واس“، إنه يتابع انطلاق هجمات عدائية عابرة للحدود من مطار صنعاء الدولي.
وأكد التحالف وقوع أضرار مادية بمركبات مدنية ومنازل سكنية جراء الهجمات العدائية للحوثيين ولا خسائر بالأرواح.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية صورا لبعض الأضرار المدنية التي خلفها الهجوم العدائي الذي استهدف محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشأة أرامكو بجازان.
صور لبعض الأضرار المدنية التي خلفها الهجوم العدائي الذي استهدف محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشآة أرامكو بجازان.#واس_عام pic.twitter.com/7fn2pk4m38
— واس العام (@SPAregions) March 19, 2022
كما نشرت الوكالة مقطع فيديو لبعض الأضرار المدنية التي خلفها الهجوم العدائي.
وفي وقت لاحق أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه مدينة جيزان لاستهداف المدنيين.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية مقاطع فيديو لبعض الأضرار المادية جراء المحاولة العدائية من قبل المليشيا الحوثية لاستهداف محطة الغاز بخميس مشيط.
فيديو لبعض الأضرار المدنية التي خلفها الهجوم العدائي الذي استهدف محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشآة أرامكو بجازان.#واس_عام pic.twitter.com/wcrqRmP9nR
— واس العام (@SPAregions) March 19, 2022
ويأتي التصعيد الحوثي، بعد أيام من إطلاق مبادرة خليجية لإجراء محادثات سلام يمنية-يمنية في الرياض أواخر الشهر الجاري تشارك بها الأطراف اليمنية كافة.
وقال التحالف إن التصعيد الحوثي باستهداف المنشآت الاقتصادية والمدنية مثابة الرد على الدعوة الخليجية، ورفض لجهود ومبادرات السلام.
وردت ميليشيا الحوثي على المبادرة، برفض انعقاد المباحثات في الرياض، مطالبة بعقدها في ”دولة محايدة لم تشارك بالحرب“ على حد تعبيرها.
من جهتها أعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها بالمبادرة، معلنة أنها ستشارك بها.
وكذلك رحبت الأمم المتحدة بالمبادرة، وقال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في المقر الدائم بالولاية الأمريكية نيويورك، ”ترحب الأمم المتحدة بالمبادرة التي تقدم بها مجلس التعاون الخليجي، والتي تتعلق بإجراء مشاورات بين أطراف الصراع في اليمن، خلال الأسابيع المقبلة، دعمًا لجهود الأمم المتحدة“.
وأضاف ”تقدّر الأمم المتحدة جميع المبادرات للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة للصراع في اليمن“.