تاريخ النشر: 2017-04-09 | 14:59
تاريخ النشر: 2017-04-09 | 14:59
هناك الكثير من المحللين السياسيين الذين يعتقدون بأن العملية، التي نفذتها واشنطن على مطار الشعيرات عقب مجزرة خان شيخون، والتي قتل وأصيب فيها المئات من الأطفال السوريين إنما جاءت كمبادرة تم التخطيط لها بشكل دقيق للغاية، وواشنطن بهذه العملية تكون قد أطلقت مرحلة جديدة من التحركات، التي ستقوم بها في سورية، بعد أن بقيت محاصرة طويلا في الحزام الذي يزمع حزب الاتحاد الديمقراطي إنشاؤه في شمال سورية، لكن قبيل الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات قال ترامب لا يمكننا التركيز على رحيل الأسد في سورية، كما فعلت الإدارة السابقة، فالشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد، كما أن هذه العملية، التي قامت بها واشنطن لم تأت كاستجابة لدعوة الرئيس التركي، الذي قال نأمل أن لا يبقى رد فعل ترامب كلاميا، ننتظر أفعالا.. هناك من يرى من بأن على الولايات المتحدة تبدأ بمكافحة شاملة لجميع التنظيمات الإرهابية، التي تزعزع السلام في سورية، وعلى رأسها تنظيم داعش، وحزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي والحشد الشعبي.. فالعملية وقعت قبيل لقاء ترامب بالرئيس الصيني ربما يكون لها مغزى في ظل تهديدات كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية، فالهدف من العملية ربما ضرب عدة عصافير بحجر واحد، أو هي رسالة لكوريا الشمالية بأن واشنطن لن تظل مكتوفة الأيدي، لا سيما أن زيارة الرئيس الصيني للولايات المتحدة لها أهداف سياسية عدة، لكن ترامب سبق زيارة الرئيس الصيني لواشنطن، وقام بالضربة على سورية، كي يثبت أن الولايات المتحدة قوة عظمى وحاضرة في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها رسالة لكوريا الشمالية التي تزعج جارتها كوريا الجنوبية ضمن تحركات واشنطن الجديدة..