تاريخ النشر: 2023-05-14 | 08:37
تاريخ النشر: 2023-05-14 | 08:37
من لا يصدق ينتظر القادم من الأيام وسنشهد تغيرا حتى في السياسات العربية والعالمية حتى (حرب وصمود أسطوري لقيادة أسطورية ) انها ليست كسابقاتها كما الحروب التي حدثت قبل خاصة على غزة ..!
لم تحرر شبر أرض من الوطن ولن تحرر إلا بعد أن يأتي أمر الله ونحن أصلا بحالنا ووضعنا الحالي لا نستحق (( فالأخ منا يأكل مال أخيه وأخته وأمه وحتى أبيه ))..
انا لا اعترف بتصنيفات الألوان ولا اتعامل معها إطلاقاً الأسمر والأخضر والأحمر والأصفر حتى لو من باب الهروب من سطوة الفيسبوك ... أنا أسمي الأمور والأشياء بأسمائها واتمنى أن لا ننزلق لهذه المسميات ..!؟
إن الصمود الأسطوري لهؤلاء القادة وجنودهم وثباتهم واستمرارهم رغم الإغتيالات والموت المحقق .. لم ولن يُسلموا ويستسلموا... بل زادوا من ضرباتهم وفي العمق انها مختلفة تماما ولكنها الأقوى والأكثر تأثيراً على كل المستويات سواء الشعبية الفلسطينية أو العربية أو حتى العالمية أما على إسرائيل فسنرى تداعياتها قريبا بعد أن يذوب الثلج ويظهر المرج ..! هذه الحرب التي بدأها العدو عامداً متعمداً منذ الإعلان عن إستشهاد خضر عدنان والذي تم العمل على موته بتخطيط مسبق .. وإلا لكان حاله كما الحالات السابقة وقد خرج سالماً ...!
إلا أنه مخططا ً تم وضعه والهدف فقط جَر قيادات الجhاد إلى مقتلهم المحقق ، والذين بالفعل أزعجوا الكيان إزعاجا ً عظيما من جنين حتى رفح (المطلوب شطب حركة الجهاد ) العملية منذ بدايتها حتى نهايتها المقصود منها إنهاء حركة الجhاد وسراياه من خلال إستإصال جذورهم وإنهاء وجودهم لا بل مسحهم عن وجه الأرض فالجهاد وصلوا من خلال عملهم الدؤوب الى قمة العمل الوطني وذلك باحتضان جميع المناضلين من مختلف الفصائل وهذا ما ازعج العدو وكل من تأذى حتى في الداخل الفلسطيني واعني القوى التي كانت تتقدم الصفوف المقاومة والتي انحنت وانبطحت كي تحظى بمباركة العالم لها بسيطرتها وحكمها نتائج الحرب أصبحت واضحة قبل نهايتها وسيجل التاريخ للجهاد وسراياه ومعه المخلصين أنهم ولأول مرة في تاريخ الصراع يظهرون إسرائيل على حقيقتها بأنها قوة كبيرة ولكنها فارغة وهشة من داخلها بلا مقومات ولا مؤهلات صمود وبقاء ..
وسيشعر الإسرائيلي أنه مجرد عابر طريق على أقدس بقعة على الارض وستلفظه رغم أنفه إما جبهتنا الفلسطينية فعلى الرغم من تشتتها وهناك ثغرات بداخلها إلا أنه قد ثبت وتأكد أن الفلسطينيين مهما إختلفوا ففي مواجهة عدوهم يتوحدوا ونحن اليوم أمام شعورنا الرائع بزهُونا وسعادتنا في الوضع الذي نحن فيه وفي غزة تحديدا وبقياده الجهاد الذين دفعوا أغلى الأثمان من خيرة قادتهم وما زالوا متألقين وقادرين ومرعبين للعدو...
ونحن نرى ونسمع صراخ المستوطنين وتوسلاتهم لوقف الحرب لأول مرة بعد اكثر من حرب نرى هذه الكثافة من القذائف المؤثرة بالفعل وقد وصل منها ما وصل الى أعماق الكيان قذائف مدمرة وصلت لأهداف حقيقية وليست مزيفة بل نقاط مهمة مما يدل على ان هناك خبرة وخبراء وسلاح جديد والمخفي ربما أعظم ..! (( اليوم وغداً وما سيأتي مع قادم الايام اوالأشهر مختلف تماما عن ما قبله )) ...!
وقد إنكشف الغطاء عن جميع الأوجه وسيتعرى الجميع كما يوم القيامة وسيفرز الغث من السمين والحق من الباطل لا أريد أن أدخل في بعض التفاصيل حفاظا على أجواء الوضع الحالي كي لا يقال ما يمكن قوله من كلام تافه ولكني أستطيع القول بكل صراحة لقد فشلت الخطة التي وضعت من أجل شطب حركة الجهاد كي يتفرد أصحاب المصالح الذين تحالفوا مع بعض الحكومات المطبعة والسائرة في طريق الشيطان على اعتبار اسرائيل دولة مثلها مثل بقية الدول في الإقليم ويجب التعامل معها على هذا الأساس ومقابل ذلك سيتم تقسيم ما تبقى من فلسطين الى كنتونات وإمارات... ويا دار ما دخلك شر..!؟
لقد تغير كل شيء الان وسنرى الغضب الشعبي الإسرائيلي على نتنياهوا وعصابته الذين فتحوا باب الحرب بغبائهم وحماقتهم والان لا يعرفون ولا يقدرون على أيقافها وهم يتحججون بالشروط الفارغة هذه الحرب التي جعلت من الشعب اليهودي كفئران يتزارقون بين الجحور والجيش كأنهم أعجاز نخل خاوية وتراهم يتراكضون وفروا من قسورة وهائمين على وجوههم وقد شلت حركتهم وتدمر إقتصادهم والرعب أصبح موتاً لهم وهم أحياء بينما يرون والعالم يرى شعبنا الفلسطيني ونسائنا لا يأبهن ويقلن وبيوتهن قد هدمت وهم يحملون بعض ثيابهم وإطفالهم يقولون...
نحن وبيوتنا فدى الوطن فدى القدس ولا يخيفنا كل جبروتهم (( الجhاد هم الأوفى والأصدق من الجميع )) إنهم أي الجهاد وسراياه ولأول مرة كتنظيم أو حركة سيحصلون على شبه إجماع فلسطيني لم يحصل عليه سوى فتح وعاصفتها في أيام عزها وتألقها .. وهنا أواكد على أن شعبنا سيستعيد ثقافته الوطنية الأصيلة بعد أن نامت وغابت لسنوات خلت ... وأتحدث هنا وأنا الفتحاوي الذي أعتز بتاريخي العريق مع فتح العاصفة في ايام الشموخ التي كانت تتألق فيها وبعد نصف قرن وأنا اليوم العجوز الذي ينتظر لقاء ربه أقولها بالفم الملئان بكل ثقة ..... أن حركة الجhاد ولاحظوا معي ( ليست حزبا ً ولا تنظيماً ولا عصابة بل حركة.. وفي الحركة بركة ) هذه الحركة التي عملت بصمت خاصة في غزة وراعت وجود حماس كحاكم مستبد وغضت النظر والطرف عن كل ما كان يحدث من ممارسات كي لا تتشتت أفكارهم ويبقى تركيزهم في قلب المعركة وها هم يسجلون الندمواقف العظيمة التي سيثبتوا عليها والتجارب علمتهم أن النصر صبر ساعة ..!
فبعد أن تتوقف الحرب علينا أن نرى المشهد أكثر وضوحاً وجلاءً ونبارك للغرفة المشتركة التي قامت بدورها على أحسن وحه وبأسلوب لا اروع ولا أعظم وحدة ميدانيه معها مختلف التنظيمات الذين كان لبعضهم الدور الكبير في العمل ومسانده القوة الفاعلة وبفضل الله لم نسمع عنهم أي تناقض يذكر وكانت تصريحاتهم متوازنه رائعة (سيكون المشهد شعب فلسطيني عادت له الروح ) والمعنويات فوق السحاب مع ظهور قادة ورجال أولوووو قوة وشجاعة وبأس شديد وإيمان وصدق وضعوا القضية على السكة المستقيمة التي ستوصل الى الهدف.. قيادة حكيمة شجاعة ذكية تعمل من اجل فلسطين وليس من إجل كراسي وحكم وسرقة ونهب وإيذاء الناس.