الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هزة غولان في مواجهة فاشية الكيان عن "إبادة غزة"

هزة غولان في مواجهة فاشية الكيان عن "إبادة غزة"

تاريخ النشر: 2025-05-21 | 06:19

كتب حسن عصفور/ منذ أن تمكن "اليمين الفاشي" في دولة الكيان، بالتحالف – التعاون السري مع أطراف فلسطينية وإقليمية كسر مسار تكوين الكيانية الوطنية الفلسطينية بعد توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو)، أصيبت الحركة اليهودية المعارضة بما يمكن اعتباره "انهيار سياسي"، وانزوت جانبا مع تنامي سريع للتحالف الإرهابي الواسع في دورات انتخابية متلاحقة.

ومع انتصار تحالف "الفاشية اليهودية" بقيادة نتنياهو بن غفير سموتريتش نوفمبر 2022، دخلت دولة الكيان مرحلة تصادمية، ربما لم تعرفها منذ عام 1948، لم ترتبط بالصراع المركزي حول السلام والحل السياسي مع شعب فلسطين، لكنها ارتبطت بمحاولة التحالف الحاكم، بـ "شرعنة قوانين" الفاشية الجديدة، لتفتح باب حركة معارضة "تاريخية"، تسير نحو "حرب أهلية" لا راد لها، خاصة وتوزيع السلاح من "الفرق الإرهابية" انتشر بشكل علني.

تطورات ما عرف بـ "الثورة القضائية" فتحت كل "المخاوف الكامنة" على مصير كيان لا يشبه المنطقة، فبدأت "حركة يهودية" موحدة من داخله وخارجه، خاصة في الولايات المتحدة بمطالبة الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن بالعمل بكل ما يمكن عمله لـ "إنقاذ إسرائيل" من تحالف يريد هدم "الكيان الحلم".

ويبدو أن حادث 7 أكتوبر 2023، كان "العملية السحرية" التي قدمت "الإسعاف السريع" لوقف قطار الحرب الأهلية، لتنتقل إلى شن حرب إبادة شاملة ضد قطاع غزة، وفتح الباب واسعا لما كان مقيدا للتهويد في القدس والضفة واستكمال بناء نظام الفصل العنصري، نحو ترسيخ مكانة الكيان في الشرق الأوسط وفقا لرؤية التهويدية الشاملة.

ولكن، مسار حرب الإبادة وجرائم الحرب التي ارتكبتها دولة الكيان الإرهابي فتحت جبهة معاكسة، عليها دوليا وفي المحكمة الجنائية الدولية حيث وضع رئيس التحالف الحكومي الفاشي كمطلوب للعدالة، وبعض أركان المؤسسة الأمنية بصفتهم مجرمي حرب، ومع تنامي مسار الجرائم تتنامى حركة الغضب الخارجي، والتي تسلل الى وسط الكيان.

منذ أشهر تنطلق في شوارع دولة العدو الاحلالي، مظاهرات رافضة للحرب انطلاقا من عودة الرهائن وفقدان قيمتها الحقيقة، لكنها لم تشكل تأثيرا على قرار الفاشية الحاكمة، كونها تلامس مظهر الحرب ولا تمس جوهرها الحقيقي.

وفجأة، خرج يائير غولان، نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال سابقا، ورئيس حزب الديمقراطيين لاحقا يوم 19 مايو 2025، لينطق "الكلام غير المباح" بأن ما يحدث في قطاع غزة هواية للقتل وحرب إبادة ضد أهل قطاع غزة، ما سيجعل من إسرائيل دولة منبوذة مطاردة عالميا، (الدولة العاقلة لا تشن حرباً ضد المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تضع لنفسها هدف طرد السكان، وفي طريقها لأن تصبح دولة مقسمة منبوذة).

كلمات غولان، والتي قالها البعض بشكل أو بآخر، قلقلت الكيان رأسا على عقب، فتحت عليه حركة إرهاب فريدة جدا، لم يتعرض لها سياسي إسرائيلي منذ ما بعد 1993، وربما قبلها، ورغم تعديل نسبي فيما قاله حول الجيش، لكنه تمسك بجوهر القول لكاشف للحقيقة.

"هزة غولان"، ضد الفاشية اليهودية، أي كان مآلها لاحقا، وضعت نقطة مضيئة حول الحقيقة السياسية لدولة تتحكم بها نازية معاصرة، تبحث القتل والتدمير والتخريب والتهجير والتطهير العنصري، دون أي ارتعاش.

هزة غولان، توازت "بالمصادفة الزمنية" مع حركة غضب نادرة في دول غربية وغير غربية، اتجهت للمرة الأولى نحو اتخاذ عقوبات ومراجعة اتفاقات تجارية اقتصادية، والعمل لحظر تصدير أسلحة، مع الاعتراف بدولة فلسطين رفضا لجوهر الفكر الفاشي اليهودي بشطب الكيانية الوطنية الفلسطينية.

هزة غولان، والتي جللت دولة الكيان رأسا على عقب، مؤشر سياسي جوهري لما يمكن أن يكون فيما لو تطورت حركة "الرفض" داخله وخارجه، وتحديدا مع الرسميات العربية، التي لا تزال تمثل مع الولايات المتحدة "أهم عناصر الحماية" للفاشية اليهودية وحربها الإبادية ضد الشعب الفلسطيني.

هزة غولان، ضد الفاشية التهويدية تفتح باب إعادة الاعتبار لمن يبحث تعايشا وحلا للصراع خارج الفكر التوراتي التلمودي، ولا خيار لدولة الكيان لو رغبت أن تكون سوى خيار دولة فلسطين.

هزة غولان، رغم كل ما وجدت رفضا وغضبا واتهامات من كيان الفاشية المعاصرة، لن تمر دون أثر سياسي قادم، تحتاج دفعا وفعلا ممن يسمون رسميات عربية، وقبلهم حركات فعل عربية.

ملاحظة: " مس رايتشل" إنسانة أمريكانية بتحب الأطفال جدا.. عاملة مواقع عشان تفرحهم.. واللي بيحب الأطفال لازم يحب الغلابة ..فحكت عن حبها لفلسطين وشعبها ورفضت حرب التطهير والإبادة اللي بتعملها دولتها ودولة اليهود..ويا عيني شو صار فيها..لكنها بنت جدعة مش منفطنة ولا مترلينة.. تخيلوا ولا فضائية عربية حكت عنها..عصر التهويد الفضائي أقوى..قبضة فينقيه لرايتشل البني آدمية..وبصقة مش زغنونة عليكم..آه أنتو..

تنويه خاص: بعض العرب بيترجوا حكومة زوج سارة عشان يدخل كم سيارة مساعدات لغزة..لو ما يعملها شو لازم يصير..بالكم  يزعلوا أم يحردوا ويقلك حنوريك يا ابن اليهودية..معقول يعملوها أو يطنشوها وتعدي..شكلها حتعدي..موت الفلسطيني عندهم صار أصلا معدي..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط