تاريخ النشر: 2017-05-11 | 17:59
تاريخ النشر: 2017-05-11 | 17:59
إن ما يُثير حفيظة أنقرة من قرار الإدارة ألأمريكية بخصوص دعم الأكراد هو قلقها حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد حسمت أمرها فعلًا في هذا الملف، وقررت المضي قدما في دعم التنظيمات الكردية، كما أن أنقرة ترى بأنه من غير الوارد أن تُضحّي واشنطن بالورقة الكردية، التي تشكل نقطة ارتكاز نفوذها في سورية.
لكن كما يرى بأن التناقض في مشروع وأهداف أنقرة وواشنطن عمودي، وإن التقيا على الخصومة للأسد، ومن هنا فإن عدم اهتمام واشنطن الكافي بمخاوف أنقرة في الملف الكردي هو ما دفع أنقرة إلى التقارب مع موسكو والتفاهم معها، لأن موسكو أعطتها ما لم يعطها حليفها المفترض، على الرغم من تضارب المصالح التركية الروسية في سورية.
لا شك بأن قرار الإدارة الأمريكية قبيل لقاء الرئيس اردوغان ترامب المرتقب، والذي هو لزيادة الدعم لوحدات حماية الشعب الكردية في سورية إنما بات يقلق أنقرة، فهل محاولة الإدارة الأمريكية من جراء ابتزازها هو لهدف إبعاد أنقرة عن موسكو، أو أن الإدارة الأمريكية ترغب في فرض أجندتها على الرئيس التركي .