دعوني ابدا حديثي هذا بمثل شعبي من امثالنا الشعبية الفلسطينية,وعن نفسي اؤمن به جدا فيقول::
حافر البئر اول من يقع فيه. وأيضا::من حفر حفرة لاخيه وقع فيها.
ما اريد ان اؤكد عليه هنا اولئك المنافقون, المتملقون والمتلونون كالفصول الاربعة وحسب مصالحهم الذاتية.
هل فخامة الرئيس ابو مازن بحاجة الى اشباه الرجال يلتفون من حوله كاولئك المتملقون!!!
وهل فخامته,حفظه الله, يراهن على من يبحث على مصلحته الذاتية حتى يتمكن ويصل الى هدفه.
اعرف انا شخصيا متملق يتقن لعب الادوار وفن التذلل والخضوع, والتودد الى الاخرين فوق ما ينبغى وهو كما يدعي من حملة الدكتوراة في العلاقات الدولية والعلوم السياسية ويملك مركزا
للاعلام والدراسات في بلغاريا. قد كرس حياته على الفيسبوك ليكتب عن رئيس دولة فلسطين
يمدح به فوق ما ينبغي وفوق المعتاد واضعا هدفا معينا يسعى للوصول اليه وهو التعيين في
السلك الدبلوماسي بدرجة سفير..ضاربا بعرض الحائط مايحدث في الشارع الاوروبي
من انشطة وطنية تقوم بها الجالية الفلسطينية لينقلها ويكتب عنها ويشارك بها على ارض الواقع.
كل همه كيف يصل الى قلب وعقل الرئيس والمسؤولين من حوله حتى يكسب اكبر عدد من المؤيدين
والداعمين له. فامثال هؤلاء المتملقون يؤمنون بان رتبة سفير تشريف وليس تكليف ليتباهى بها
بين الناس . امثاله هذا المتملق والمتسلق لديهم المقدرة على ظلم الاخرين والتبخيس بمجهوداتهم وصدق امانتهم, تراه يمدح الرئيس في ضجة اعلامية بينما يخونه في صمت في حال عدم
حصوله على طلبه من الرئيس.
فالتملق اصبح في قاموس حياته عرفا لا منكرا,,لذالك لا مانع من ان يتخلى عن مبادئه وقيمه
من اجل المصلحة, ونيته غالبا ما تكون سوداء وقد يضمر لك الشر ولكنه مضطر للتملق حتى اذا
ما تحقق مراده ازال القناع عن وجهه.
فالمنافق او المتملق ينقصه القليل من الحياء, القليل فقط, لان مصلحته تبدو صريحة وفوق كل شئ.
ولان التملق والنفاق والكذب اصبح عرفا في الوسط السياسي فلا يهم الوسيلة التي توصلك
الى هدفك حتى لو استعنت بسيدات وطنك واتقنت دورك. الحزين والتعيس في عدم حصولك
على حقك من التعيين ليقفن الى جانبك ولا يمنعك حيائك ولا رجولتك من طلب المال منهن بسبب
المرض المزعوم ثم تدير لهن ظهرك تتنكر للجميل ولا تتعرف عليهن وعند مطالبتهن لحقهن من المال
الماخود منهن نصبا وزورا ,تنهال عليهم بالسباب والشتائم والتشويه حتى لا تدفع لهن.
كل هذا يحدث في وطنى والمتملق المنافق في مامن من القوى الامنية والسياسية.
ولما لا,,فهو في حماية الرئيس ومن هم حول الرئيس. وفي الواقع المر للاسف لو اساء
شخص باللفظ واستخدم عبارات القدح في المستوى السياسسي عندها تقوم الدنيا ولا تقعد وبلمح
البصر يتم احضراه للمثول امام لجنة لمحاكمته.
هل حقا الرئيس محمود عباس بحاجة الى من يظلم لاجله !!!
المادة9 من القانون الاساسي الفلسطيني تنص على ان الفلسطبنييون امام القانون والقضاء سواء.
لا تمييز بينهم بسبب العرف او العرق او الجنس او اللون او الدين او الراى السياسي او الاعاقة.
متى سنحترم القانون?
متى سنقضى على السلبية الاجتماعية ضد المواطن العادى?
فى رايى قبل ان ننتفض ضد من يحتل ارضنا ويحجر على حرياتنا وادميتنا علينا اولا ان ننتفض
لتطهير المجتمع من الذباب والحشرات السامة وان نقضى على السلبية الاجتماعية لنتكاتف ونتعاون
ونكون قادرين على تحرير الارض وطرد المحتل عندما نكون كالجسد الواحد اذا اشتكى عضو
تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى.