تاريخ النشر: 2023-08-30 | 07:49
تاريخ النشر: 2023-08-30 | 07:49
الصيغة اليهودية الأكثر قداسة هي (إسمعي إسرائيل ،أن الرب إلاهنا ،والرب واحد)والتي يتلوها كل يهودي منذ سنين بضع مرات يوميا وهنا سأقوم كباحث في الثيولوجيا اليهودية بتفكيك عرى اللاهوت اليهودي الكلاسيكي القائم على اوهام يقينية توحي سسيولوجيا بأن الديانة اليهودية ترتكز على إله واحد كما يؤكد علماء الثوراة ان اليهودية التلموذية واليهودية الكلاسيكيةواليهودية الغازية لأرض كنعان وهي أرض شعبي الفلسطيني، فدولة إسرلئيل لم تعد في نظري ونظر المجتمع الدولي معجزة تستحق الدعم والحماية غير المشروطة
فهي دولة عنصرية تطبق أيديولوجيا يهودية موجهة ضد الأغيار الكنعانيون علما ان تعدد الآلهة نظام ثيولوجي معمول به توراتيا ويهوى هو سيد هذه الآلهة ينافسهم ويحرس بما يسمى بشعب الله المختار من عبادتهم ..نعم الرب عندهم واحد لكنه توحد من خلال اتحاد الالهين الذكر والانثى..لذا وجد قانون القدس الذي يمتلئ بكراهية اليهود الآبدية للآغيار الكنعانيين الذين يسكنون فلسطين دون إمتلاكها فهم غزاة يجب طردهم وهذا مايفسر لي حقيقة طبيعة السياسات الصهيونية التي تنطلق وتنبع من هذه الخلفيات الدينية عند بن غفير وسموتوريش ونتنياهو حيث ينطلقون من عقيدة القبالة التي فيها تعدد آلهة ولا إله واحد يحكم العوالم بل عدة آلهة لكل إله شخصية وتأثير مختلف منبعثة من العلة الأولى لثنائية العتمة والنور لذا يمكننا تلخيص نظام الالهة من النظرية التالية أول إله وجد من العلة الاولى إله ذكر يدعى الحكمة وهو الأب ثم إله أنثى تدعى المعرفة أو الأم وقد ولدمن زواجهما زوج من الآلهة الصغرى الإبن ويطلق عليه (المقدس) والإبنة وتسمى "ماتروتيت،،" أي الملكة وكان هاذيين الإلهين يسلكان طريق الوحدة والتواحد لكن مكائدالشيطان منعت وحدتهما وإتحادهما لذلك جاءخلق الشعب اليهودي من أجل إصلاح خطيئةآدم و حواءوقدحدث ذلك تحت جبل سيناء وتمثل بشخصية موسى لكن خطيئة العجل الذهبي تسببت مرة أخرى بشقاق وخلاف في الألوهية ومن ذلك الحين الزمني بقي الشعب اليهودي منفيا لأنه لم يتب ولم يستطع للآن بناءالهيكل الثالث رغم وجود فلسطين تحت قبضة الشعب المختار وإغتصابهم لأرض كنعان وماتدمير الهيكلين سوى إستمرار للنزعة الانشقاقية الإلهية وسيطرة إله الغرباء الكنعانيين على الارض المقدسة لذا فأن واجب اليهود الأتقياء أن يعيدوا بواسطة صلواتهم ودعواتهم وطقوسهم الدينية الوحدة الإلهية الكاملة من خلال اتحاد جنسي بين الإله الذكر والإله الأنثى لذا نجد أن كل يهودي ورع يتلو القبالية الثالثة عدة مرات في اليوم وقد رتبت صلوات اليهودية أيضا بحيث تشجع على هذا الاتحاد ولو مؤقتا وتتطابق أجزاء كبيرة في الصلاة تطابقا صوفيا مع المراحل المتوالية لهذا الاتحاد بشكل يتم فيه خداع الملائكة حسب تفسير القباليين ، بعد أن تتلى آيات بالآرامية عوضا عن العبرية وهي وسيلة خداع الملائكة الذين يحرسون بوابة السماء والتي تدخلها الصلوات إلى السماء ، والذين يملكون القوة لسد الطريق في وجه صلوات الأتقياء لأن الملائكة لاتعرف لغة سوى لغة العبرية وتجهل الآيات الآرامية ، فهي بليدة الذهن لذا تفتح البوابة فتدخل لحظة فتحها الصلوات بما فيها كافة التي تليت بالعبرية والآرامية ، بكلام آخر أقول أن اليهودية الغازية هي التي تقود الصهيونية المعاصرة الصهيونية الغازية الصهيونية التي تقتل وتطرد وتهود أرض فلسطين ، والتي تتوحد كليا في الأرثوذوكسية اليهودية المعاصرة التي تشكل استمرارا مباشرا لليهودية الكلاسيكية .
أختم بالقول أن هذه المعتقدات والأفكار تلعب دورا أساسيا معاصرا في ادارة الصراع وقيادة فكرة الامتلاك بالنظر لكونها تشكل جزءا من نظام المعتقدات الرئيسي لكثير من القادة السياسيين الحاليين أمثال سموتوريتش وبن غافير ونتنياهو ..لذا فالضرورة تطلب وجود تيار يهودي يؤمن بتوجهات السيد رابين الذي دفع ثمنها حياتة.