الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل انتهى عهد التفاهم المشترك؟

هل انتهى عهد التفاهم المشترك؟

تاريخ النشر: 2020-01-10 | 05:34

سجل الرئيس ترامب انتصاراً شخصياً جديداً لنفسه أمام الأميركيين، في مواجهة الديمقراطيين داخلياً، وقد يكون قد ركب قطار الوصول والاعادة الى البيت الأبيض إذا لم تحصل تطورات تُعيقه وتعطل طموحه.
وسجل انتصاراً للولايات المتحدة، عبر توظيفها للقدرات التي تملكها تكنولوجياً وعسكرياً، إضافة إلى قوتها السياسية والاقتصادية في مواجهة إيران، بعد الخلل الذي أصاب التفاهم المشترك مع طهران في إدارة العراق منذ احتلاله واسقاط نظامه القومي عام 2003.
رسالة ترامب في خطابه يوم الأربعاء 8 / 1 / 2020 ، حملت مسعاه لتجديد التفاهم مع الإيرانيين وتضمنت أربعة عناوين هي:
1- يجب على إيران أن تُنهي طموحها في الحصول على السلاح النووي.
2- سوف تعمل واشنطن على التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران يسمح لها بالازدهار، فهي بلد مميز.
3- تنظيم الدولة الإسلامية داعش عدو لإيران، ويجب العمل والتعاون الأميركي الإيراني ضده.
4- رسالته رسالة سلام للقيادة وللشعب الإيراني.
ولم يكن ذلك ليتم من قبل ترامب، بعد ارتكابه جريمة الاغتيال، لولا أن إيران أبلغت من جهتها الحكومة العراقية سلفاً بقصفها للقاعدتين الأميركيتين، فتم الإنذار، واتخاذ المزيد من الاحتياطات الاحترازية، بهدف عدم المس بالجنود الأميركيين، كما أن الصواريخ البالستية لم تكن مزودة برؤوس محشوة بالمتفجرات، مما قلل من الخسائر المادية المحتملة وهو الأمر المماثل الذي استهدف محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الرئاسية.
الرسالة الإيرانية الاحترازية، وصلت لإدارة ترامب فاستقبلها بالترحيب والرضى، فكان رده الإيجابي من خلال رسالته العلنية للإيرانيين.
المرشد علي خامنئي وصف الرد الإيراني أنه لم يكن كافياً، ورد عليه تنظيم الحشد أنهم سيكملون المشوار، وهذا هو المنتظر، فهل تفعل امتدادات إيران وتابعيها ما هو مطلوب منهم، بعد عجز طهران في توجيه الأذى للأميركيين رداً على عملية الاغتيال؟؟.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هلل  رسائل التهدئة المتبادلة تعيد فرض التفاهمات بين العاصمتين، استمراراً لما كان بينهما بعد احتلال العراق الذي تحول إلى سيطرة مزدوجة من خلال التعاون بين الطرفين على حساب كرامة الشعب العراقي واستقلاله؟؟ وبذلك يبقى التفاهم هو عنوان المشهد السياسي العملياتي بين واشنطن وطهران، أم أن تعليمات أخرى ستنفذها ميليشيات الارتباط الإيراني وأدواتها للقيام بالمهام التي لا تملك طهران شجاعة تنفيذها، فتتواصل الضربات بالوكالة عبر التنظيمات الجهادية؟؟.
لقد نجحت إيران في السيطرة على العراق عبر سياسات التفاهم مع الأميركيين، وهو الأمر نفسه في المناطق الأخرى كاليمن مثلاً، ساعدهم في ذلك بروز تنظيمي داعش والقاعدة الذي فرض عليهما التعاون والتفاهم، بعد أن نجحا في احتلال العراق واسقاط نظامه القومي، وها هو ترامب يدعو علناً إلى التعاون والعمل المشترك لمواجهة داعش التي مازالت تملك رصيداً من الخلايا الكامنة، ولذلك يحتاج المراقبون لمزيد من التدقيق في التفاصيل لالتقاط ما سوف تفرضه الوقائع والمصالح لإدراك شكل العلاقة الأميركية الإيرانية في المدى المنظور هل هو التفاهم ام التصادم؟ 
لقد قدمت وقائع التصادم بين الأميركيين والإيرانيين، بعد سنوات طويلة من التفاهم أن الذي يحكم العلاقة بين الدول هي المصالح وليس الشعارات التضليلية أو المبادئ المستعملة، والنتائج الصارخة التي نشهدها أمامنا نرى أن قوة ونفوذ المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الذي يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية ويتطاول على أقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين، ومظاهر الانفلات والتوسع الإيراني والتركي يتم على حساب العرب المرضى بالانقسامات والتشتت ومع ذلك بعضهم يمد يده للعدو الوطني والقومي للمستعمرة الإسرائيلية عبر التطبيع، وبعضهم يتحالف مع إيران، والبعض الثالث مع تركيا، ويتم ذلك على حساب العرب ومصالحهم وكرامتهم واستقلالهم فمتى يفيقون؟؟.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط