تاريخ النشر: 2017-12-28 | 19:16
تاريخ النشر: 2017-12-28 | 19:16
يبدو بأن الحسم ضد جبهة النصرة بات قاب قوسين، كما أنه يلاحظ في هذه الأيام بأن الأنظار باتت تتجه إلى جبهة النصرة، وذلك بعدما انهزم تنظيم داعش في سورية والعراق، ولا شكّ بأن إدلب باتت تتجه اليوم صوبها الأنظار، وذلك بسبب أن الجزء الأكبر منها ما زال تحت سيطرة جبهة النصرة، ولهذا فإن جبهة النصرة في ظل إحراز النظام السوري من انتصارات على أرضه باتت ترقب مصيرها، وهناك بات احتمال كبير بأن مصيرها أصبح أن يتبلور بشكل حثيث مع انطلاق مسار الحلّ السياسي، ومع اندحار تنظيم داعش من سورية، فهناك بات احتمال لشنِّ عمل عسكري واسع في ادلب، وذلك بهدف القضاء على جبهة النصرة.
فيبدو بأن عام 2018 ستكون جبهة النصرة هدفا لروسيا، وذلك من أجل القضاء عليها، فمن ناحيته قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إن الجزء الرئيسي من المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا انتهى، وأن المهمة الرئيسية في سوريا الآن هي تدمير جبهة النصرةـ، وعلى ما يبدو بأن في هذه المرحلة فإن طهران ودمشق تفضلان الحسم العسكري ضد جبهة النصرة..