تاريخ النشر: 2021-09-30 | 16:33
تاريخ النشر: 2021-09-30 | 16:33
تل أبيب: من المتوقع أن يجتمع وزير الصحة نيتسان هوروفيتش ووزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله الأسبوع المقبل، بدعوة من عباس إلى وزراء حزب "ميرتس" اليساري الاسرائيلي لزيارة السلطة، على الرغم من تحفظات رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت من الاتصال والتعاون مع السلطة الفلسطينية.
ونشرت قناة N12 العبرية، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعا وزيرين من ميرتس إلى اجتماع الأسبوع الماضي، وهم وزير الصحة ورئيس الحزب نيتسان هورويتز ووزير التعاون الإقليمي عيساوي فراج، وتعتبر هذه نقطة توتر أخرى بين رئيس الوزراء بينيت ووزير الصحة هورويتز، وهذه المرة ليس على الجبهة الصحية ولكن على الجبهة السياسية.
فيما أدرك عباس أنه في الحكومة الحالية ليس لديه أي اهتمام من الجانب الأيمن من الخريطة السياسية، لكنه أدرك من ناحية أخرى أنه على الجانب الأيسر هناك أشخاص أو هيئات في الأحزاب يريدون حقًا أن يظهروا للجمهور أن هناك التقدم في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.
لذلك ضغط عباس بعد ذلك من أجل لقاء وزير الجيش بني غانتس، وبالتالي دعا الآن وزراء من ميرتس إلى الاجتماع أيضًا.
دعوة عباس إلى هورويتز وفريج لم يكن المقصود منها بالضرورة مناقشة القضايا الصحية، ولكن القضايا السياسية كممثلين عن حزب ميرتس، هذا حدث معقد بالنسبة إلى بينيت، لأنه عندما يتعلق الأمر باجتماع للوزراء غير الموجودين في مناصبهم، فلا داعي لموافقة رئيس الوزراء على هذه الخطوة.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، أفادت الأنباء أن رئيس الوزراء، على علم بالاجتماع، ولم يعارضه حتى الان، كما تم ابلاع أجهزة الأمن عن الموعد للتنسيق بين الطرفين. ومن المتوقع ان تناقش في الاجتماع المقرر بين الطرفين عدة قضايا سياسية ومدنية.
التقى وزير الجيش بني غانتس برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله قبل نحو شهر، وقال مكتب غانتس في ذلك الوقت إن الاثنين ناقشا قضايا أمنية وسياسية ومدنية واقتصادية، ولن تكون القضية استئنافًا للمفاوضات السياسية.