الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تقبل "فتح" معادلة ترامب: حماس إرهاب واسرائيل مش إرهاب!

هل تقبل "فتح" معادلة ترامب: حماس إرهاب واسرائيل مش إرهاب!

تاريخ النشر: 2017-05-22 | 04:57

كتب #حسن_عصفور/ بعيدا عن "صفقة القرن المالية" التي حصدها، ترامب أكثر رؤوساء أمريكا هاجم العرب والمسلمين خلال حملته الانتخابية، وطالب بسن تشريع خاص لمنع هجرتهم الى أمريكا، وما أعلنته "قمة الرياض" من بيان عن تشكيل "قوة لمحاربة الإرهاب" في سوريا، فإن حديث الرئيس الأمريكي حول خلط المسميات والأوصاف واستبدال مواقع "الشر والإرهاب" يمثل خطرا سياسيا قادما على  فلسطين قبل غيرها..

ودون أدنى تفكير فإن وضع حركة حماس مع "داعش والقاعدة" وكذا حزب الله، ضمن قائمة الإرهاب يمثل صياغة لمعادلة "حرب سياسية" جديدة في المنطقة، تعيد رسم "التحالفات والمواجهات" ضمن تعريف أمريكي" اسلاموي رسمي عربي" ينهي كليا المعادلة التاريخية التي كانت هي السائدة في المنطقة منذ ما بعد اغتصاب فلسطين عام 1948 واقامة دولة الكيان على 78 % منها قبل اكمال الاغتصاب باحتلالها واحتلال اراضي عربية غير فلسطين عام 1967..

معادلة ترامب وبموافقة قمة الرياض تمثل تنازلا سياسيا تاريخيا عن السائد الفكري والسياسي، وتعيد خلط الأوراق لتضع دولة الكيان في خانة خارج الارهاب، وتقدم لها بموافقة هذا الحضور الطارئ "براءة ذمة" عن كل ما  ارتكبته من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني والعربي، بل وتسقط عنها صفة دولة محتلة، وتتعامل معها باعتبارها "دولة طبيعية" تخطئ وتصيب!..

#"قمة_الرياض" سيذكرها التاريخ بأنها قمة الغاء تاريخ وبداية تاريخ، لو تم الصمت على ما جاء في بيانها ولم يتم اسقاط هذا البيان الكارثي ورفض عام لمعادلتها المستحدثة..

ومن"براءة اسرائيل" من صفتها الفاشية - الارهابية وانهاء جرائم حربها عبر بيان الرياض، الى مكمله الآخر، عندما خرج الرئيس الأكثر عداءا للعرب والمسلمين بتصنيفه حماس ضمن قوائم الارهاب..

معادلة ترامب الجديدة، هي رسالة علنية لانهاء أي إمكانية لعقد "مصالحة وطنية فلسطينية" في ظل المعادلة الترامبية الأخيرة، مهما تقدمت بأوراق ووثائق "حسن نوايا" بأنها تركت ما كان عليها ولها، ورغم احتضان قطر المحمية الأمريكية لقادة حماس..
ترامب أعلن رسميا، أن حماس باتت تحت دائرة المطاردة ليس السياسية فحسب، بل الأمنية - العسكرية، ويمكن ان تصبح ضمن هذه المعادلة الترامبية هدفا مباشرا تحت ذريعة إسقاط "بؤرالإرهاب"، خاصة مع تشكيل "قوة عربية اسلاموية" لذلك "الهدف"..

وبعد اليوم، خاصة مع موافقة محمود عباس رئيس حركة فتح على "تعريف ترامب"، ومعادلته الجدية تصبح كل تصريحاته أو جماعته ضد حركة حماس والوضع في قطاع غزة جزءا عمليا من حرب ترامب على حماس "الإرهابية"، وبات الآن واضحا جدا كم كان صائب عريقات كاذبا عندما قال أن حرب عباس على قطاع غزة وحماس ليس طلبا أمريكيا، فجاء ترامب ليسقط ورقة توتهم عن عارهم الوطني، ما يستوجب العمل على التصدي لهم قبل استفحال خطرهم..

الآن، حركة فتح التاريخ والدور والمكانة أمام مفترق طرق مفصلي، هل توافق على تعريف ترامب وتصبح جزءا من "حرب أمريكا" على الارهاب واعادة تعريف دوله وقواه ضمن ما كان، وتبرئة دولة الكيان من اغتصابها واحتلالها لفلسطين واسقاط جرائم الحرب التي ارتكبتها ولا زالت ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، وتهويد ما أمكنها تهويده..ام تنتفض فتح لتعلن رفضها تلك "المعادلة" الأخطر على القضية الوطنية وتعود فتح لمكانتها في ريادة الحركة الوطنية..

فتح دون غيرها من يجب أن يحدد موقفها وخيارها..وغير ذلك يصبح للكلام بعد اليوم مسارا وطنيا جديدا، يفتح الباب الى رسم خريطة تقوم اساسها على مواجهة معادلة ترامب وتعريف قمة الرياض للإرهاب دولا ومنظمات..

موقف عباس وفرقته بات عاريا أمام العالم قبل شعب فلسطين، وأن كل ما اقدم عليه مقدمة متفق عليها مع المخابرات المركزية الامريكية خلال زيارة مديرها الى عباس في رام الله، ثم زيارات مدير مخابرات عباس "اللواء"ماجد فرج الى واشنطن، والملفات التي قدمها الى المخابرات الأمريكية قبل زيارة عباس، وما كشفه ترامب عن ذلك "الدور الهام جدا للأمن القومي الأمريكي"..

السؤال لم يعد لرأس الطغمة العباسية، بل الى حركة فتح "أم الجماهير" ورائدة الرصاصة الأولى وعامود الثورة الفلسطينية المعاصرة، هل تقبل بعار لا عار قبله، أم تنتفض لتحمي تاريخا قبل مستقبلا حملت اسمه "حركة التحرير الوطني"..ذلك أمل شعب وحلمه لحماية وطن وقضية!

فلسطين فوق الجميع ألقابا ومسميات بعضها جاء بأمر امريكي - اسرائيلي مباشر منذ اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات!

ملاحظة: دولة الكيان رغم كل "تسهيلات الطغمة العباسية الأمنية لها"، تستهتر بها الى درجة لا مثيل لها..تصدر "تسهيلات" وكأن "فرقة عباس للتنسيق الأمني" غير ذي صلة..النذالة الوطنية لم تجلب احترام عدو ولن..!

تنويه خاص: "نصف تريليون دولار"..و"هوس آل سعود بايفانكا" و"اسرائيل" الصديقة..وحماس الشريرة مربع "صفقة القرن - فضيحة القرن"!

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط