الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تكون جمعه الكوشوك هي جمعه اقتحام السياج مع اسرائيل؟

هل تكون جمعه الكوشوك هي جمعه اقتحام السياج مع اسرائيل؟

تاريخ النشر: 2018-04-04 | 17:01

في كافة جولات المصالحه كان هناك فتور كبير في الشارع الفلسطيني لعلمه ان المصالحه لن تاتي ثمارها. لكن المثير في مسيره العوده الحاليه انها حازت على قبول الشارع الفلسطيني باجمعه ووحده مع انه لا يعرف اين ستصل به. لكن ما يدفعه نحوها هو حلمه الكبير بالعوده، وكأنه انتظر اللجظه التي تعلن فيه الفصائل دعمها لمسيرات جماعيه للعوده لاراضيهم في عام 1948 حتى يلتقط المبادره ولا يريد ان يضيعها.

حتما انا لا اثق في نوايا الفصائل في هذه المسيره، ومن الواضح انها مسيرات بطابع سلمي لكن يخطط لها بمهاره شديده قاده عسكريون..

تسائلت كثير ما الهدف من المسيره حيث لا يوجد لها بيان واضح سوى التاكيد في حقنا بالعوده للمجتمع الدولي. لكن ساستقي المعلومه من احد المحللين السياسيين وهو هاني المصري، المؤيدين لحركة حماس، ومشهود له بدقته في قراءة المشهد حيث قال:
"علينا أن نختار بين أن تكون المسيرة جماهيرية وسلمية وقادرة على الاستمرار والتعاظم، وتقديم نموذج قابل للتعميم في التجمعات الفلسطينية الأخرى، مع بذل كل الجهود لتفادي وقوع ضحايا، أو تقليلها إلى أدنى حد ممكن، وخصوصًا في ظل أن الظروف غير مهيئة حاليًا لتحقيق أهداف جوهرية، مثل تجسيد الدولة أو العودة، وبين غض النظر أو تشجيع المتظاهرين على اقتحام خطوط التماس مهما كانت الأثمان، على أمل أن تحرك الدماء الغالية الأطراف المختلفة لإنقاذ غزة قبل الانهيار"

من هنا افهم من كلامه انه لا يوجد رؤيه واضحه حول ما تهدف اليه المسيره. شاع في الفيس بوك استخدام الكاوتشوك والالعاب الناريه والمرايا والليزر والمنجنيق الجمعه القادمه. وتم جمع الالف الكاو شكات لحرقها الجمعه القادمه وتشتيت انظار الاحتلال. وايضا لم يفهم احد الهدف من هذه الخطوه، وان كان سيتم اختراق السياج بشكل جماعي فمن المحال جمع الاف الكاوشكات للاستعراض فقط. 

عندما نقرا مقال الكاتب محمد عاطف المصري فهو يؤكد اقتحام السياج بهذا اليوم:
"جمعة الكوشوك كما أطلق عليها الشبان والتي إجتاح اسمها عبر هاشتاق منصات التواصل الإجتماعي، فيها ستكون الأمور مختلفة تماماً عن سابقتها وستكون بداية الإنطلاق للتحرير و ستعيد لقضيتنا جميع الإعتبارات التي فقدتها عبر العقود.في هذا اليوم المبارك سيكون يوماً عظيماً تاريخياّ، فيه بالطبع سيسقط الشهذاء والجرحى وربما أسرى، لأن الشبان سيتقدمون بصدورهم العارية وسيقطعون الأسلاك الشائكة بأيديهم الزكية، وستكون ملحمة تاريخية. "

لست محلله عسكريه او سياسيه. ولكن اقرا العواقب بالفطره. وعلمتنا اسرائيل انها منظمه ارهابيه ولن تتواني عن قتل الالاف وتدمير القطاع من اجل امنها، وحتما ستمنع اقتحام السياج بكافة ادوات التدمير. حتما سيواجه الناس القناصه الاسرائيليه بعد اجتياحهم السياج، وقد تلجأ للصواريخ لمنع تقدمهم للامام وسنفقد مئات الشهداء الابطال. وحتى لو دخلوا، فاي حقوق سيستردونها من اسرائيل وهي لا تعترف بوجودهم. اسرائيل لن تعيد لهم اراضيهم ولن تسمح لهم بالعمل. بل ستعتقل كل من اجتاز حدودها بدون اذن. ثم لماذا لم تتخذ هذه الخطوه من سنوات قبل مشروع اوسلو. 

قد تكون هذا المجازفه هي اخر ما نملكه من ادوات بعد فشل المجتمع الدولي في اعطاءنا حقوقنا واعاده لاجئي ال 48 لاراضيهم، وتدهور الوضع المعيشي في قطاع غزه وتأمر العالم اجمع عليه ومحاصرته له. لكنها محاوله انتحاريه . 

صحيح للارض قداسة لكن حياة الانسان اقدس ولا قيمة للارض دون الانسان .في الجمعه القادمه سندق ناقوس الخطر على ارواح الفلسطينيين. وانا هنا اطرح مناشدتي لكافة الجهات:
• اناشد اسرائيل ان لا تتعرض باذى للمجتاحين للسياج وان تعطيهم الامان للعوده لبلادهم وتعيد اليهم اراضيهم ولو تدريجيا فهذا حق لهم ولو سلبته الاف السنوات ولتذكر اننا اصحاب دين واحد وربنا وربهم واحد واننا نؤمن بانبيائهم اجمعين. وقال تعالى:" مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ". ولتعتبره بادره لفتح الحدود بين غزه واراضي ال 48.
• اناشد حكومة الوفاق ان تعود للقطاع وتمارس مهامها بدون وضع شروط تعجيزيه لعودتها. حادث الهجوم على موكب رئيس الوزراء لا يجب ان يكون عائق لعودتها لقطاع لان القطاع يحتاجها ولم يثبت تورط قياده حماس الرسميه في الهجوم. وجميع نقاط الخلاف ممكن حسمها بسهوله.
• اناشد الاجهزه الامنيه التدخل فورا لحمايه الناس الذين يتجهون للسياج ومنعهم من الاقتراب للسياج مجرد مبادره العدو باطلاق النار عليهم..
• اناشد مصر بفتح معبر رفح.واعتقد لو بادرت بفتح المعبر الايام القادمه، فحتما ستخفف من الاحتقان.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط