تاريخ النشر: 2017-01-13 | 18:58
تاريخ النشر: 2017-01-13 | 18:58
ما من شك بأن التقارب التركي الروسي في الآونة الأخيرة هو الذي قلب الموازين الإقليمية، وفرض معادلة جديدة على المنطقة، ولذلك يكون التقارب التركي الروسي قد مهَّد أخيرا الطريق لزيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى العاصمة العراقية، لكن أنقرة من ناحيتها تريد تخفيف التوتر مع بعداد لينخفض صوت الحكومة العراقية، التي يعتبرها المجتمع الدولي هي الممثل الشرعي للشعب العراقي، ويلح المجتمع الدولي على ضرورة التنسيق مع حكومة بغداد، فبغداد على ما يبدو بأنها توصلت لاتفاق مع أنقرة حول سحب القوات التركية من معسكر بعشيقة، لكن الاتفاق لم يذكر أية تفاصيل، لكن خلال زيارة رئيس الوزراء التركي يلدريم ركز اللقاء على عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجدين في منطقة سنجار، بشمال العراق، ويعتبر تواجدهم تهديدا للأمن القومي التركي، وقال يلدريم إما أن تخرج القوات العراقية والبشمركة عناصر حزب العمال الكردستاني، من سنجار، أو أن تقوم تركيا بما يجب، وأضاف للمسؤولين العراقيين بأنكم عليكم إنهاء تواجد المنظمات الإرهابية، التي تهدد الأمن القومي التركي في الأراضي العراقية، وكما هو معلوم بأن التواجد العسكري التركي في الأراضي العراقية يرجع إلى ما قبل غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، كما أن التواجد في معسكر بعشيقة يعتبر اضطراريا لتركيا حتى يتم تحرير مدينة الموصل، وبعد ذلك لكل حادث حديث.