تاريخ النشر: 2018-09-02 | 00:02
تاريخ النشر: 2018-09-02 | 00:02
ردا على قرار التافه ترمب الأخير والذي يعكس بجديه ان هذا الرجل ينفذ أجندة إسرائيلية بحتة وعليه فإن الرد الفلسطيني يجب أن يكون بمستوى الأداء وإن لم يكن أكثر صرامة وقوة.
لم بعد يجدي أن تبقى السلطة الفلسطينية تعمل كروابط القرى داخل كانتونات منعزلة عن بعضها البعض. يجب أن نعترف بأن الاستراتيجية التي قامت عليها مبادئ أوسلو انتهت وإلى الأبد مع موت الوسيط الأمريكي الذي بات عبارة عن مكتب إعلامي بامتياز لنتنياهو.
إن إعلان الانسحاب من الاتفاقيات الموقعة والعودة إلى ميثاق منظمة التحرير القديم مع الإعلان عن إضراب عام في كل فلسطين والشتات هما بداية حقبة جديدة من الصراع مع الإعلان المكثف لمقاطعة الساسة الأمريكيين والإسرائيليين ومقاطعة منتجاتهم وفورا.
إن عدم وجود أي أفق لحل الصراع في الوقت الحالي و ضياع وجود وسيط نزيه سوف يكون الفلسطيني هو الخاسر لأن نتانياهو يلعب على عامل الزمن.
إن تطوير العمل الميداني الفلسطيني الداخلي هو المطلوب الآن بإقامة مسيرات في كل بقعة من فلسطين على غرار مسيرات العودة الحالية وتكون شعبوية بامتياز وبعيدة عن الفصائل تكون تحت قيادة وطنية موحدة على غرار الانتفاضة الأولى لإعطاء أكبر زخم من العطاء لنقول لسفير الولايات المتحدة في الكيان الصهيوني ردا على تصريحه اليوم بأن القوة فقط هي الرادع لحل الصراع.
إن انتظار الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأمريكية لن يعود علينا يا فائدة وأيضا التعويل على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لن يحل أي موضوع لأنه مجرد حبر على ورق.
فتبدأ كل القيادات التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ببدء العمل قبل فوات الأوان لأن القادم هو ضياع كل فلسطين.