تاريخ النشر: 2023-10-16 | 16:45
تاريخ النشر: 2023-10-16 | 16:45
تدور الآن معركة شرسة ضد حماس والشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، معركة مصير لحركة حماس كما وضعت اسرائيل والولايات المتحدة الهدف من هذه الحرب وهو " القضاء على حركة حماس" ، نقول الحالة السياسية قبل الحرب كانت توجهات بايدن واضحة في البحث عن صورة نصر بعد هزيمة الناتو والغرب والولايات المتحدة أمام روسيا في حرب اوكرانيا وقبل حوالي الشهر من بدء عملية حماس في السابع من اكتوبر الجاري كتبت تحليلي في هذا المقال(أسفل).
الآن نقول بالتأكيد كانت حماس كرأس المقاومة في غزة في حالة إعداد سابق وتضع خطط التصدي لإسرائيل في حالة الحرب أيا كانت الحرب وكما عهدنا حروب أربعة سابقة .. السؤال هل كانت حماس ومحور المقاومة تقرأ الواقع كما كتبت ايضا في ذلك المقال بان بايدن قد يتوجه بحرب على غزة ليرفع راية نصر يخوض فيها الانتخابات القادمة وكانه يستطيع أن ينتصر في غزة ويقضي على حماس ولا ولن يستطيع هزيمة روسيا فقررت قيادة حماس استباق الضربة للإحتلال ومن ألف باء سياسة أنها حسبت رد الفعل الكبير تناسبا مع ما قررت من الهجوم على غلاف غزة ومستوطناته وضرب آلاف الصواريخ ورد الفعل الذي سيكون مضاعفا أضعافا وكذلك تدخل الولايات المتحدة، وهل تشاورت ونسقت حماس مع ايران وحزب الله وتحالف المقاومة كوحدة ساحات؟ وهنا أيضا من البديهي لمن سيخوض كتلك المعركة ، أن يحسب وبنسق ولا أعتقد بأن حماس خاضت المعركة والهجوم على مستوطنات غلاف غزة دون تنسيق مع محور وحلفاء المقاومة لتصبح خطوتها خطا استراتيجيا لو لم تفعل التنسيق بين الساحات .. في الغالب تلقت حماس وعودا كجزء رئيسي من تحالف المقاومة بالمشاركة لاسنادها في حالة رد الفعل الاسرائيلي والأمريكي المهدد لمصيرها على اجتياحها لغلاف غزة.. وهذي المعركة الجارية ورد الفعل التي جيشت له اسرائيل والغرب والولايات المتحدة بمدمراتها وحاملات طائراتها التي تربض قبالة شاطئ غزة وبدات معركة دمار لغزة لإنهاء حماس وفي السياق أضيف لهدف استئصال حماس موضوع التهجير لسكان القطاع إلى سيناء أي أن هناك أكثر من تجاوز لخطوط حمراء وما بعد اللون الأحمر "وإلى الآن لم نجد اسنادا لحماس ولا لغزة من قبل تحالف المقاومة بما يوازي خطر ما تقوم به اسرائيل والغرب لمسح غزة عن الخريطة" ، فهل خًذلت حماس من إيران وحزب الله أم ليس بعد؟! وأن هناك بالأفق ما يكمن في جعبة حزب الله وايران ما يمكنهم انقاذ الموقف وانقاذ غزة وشعبها من القتل والدمار والتهجير وكذلك انقاذ حماس والجميع ينتظر حتى اللحظة؟ أم أن حماس مازالت قادرة على كسر العدوان ولا تحتاج تدخل الحلفاء ؟! سؤال حرج في وقت حرج نتمنى أن يحفظ الله شعبنا وينتصر على العدوان، هذا ما نستطيع قوله في هذه الأثناء .