تاريخ النشر: 2023-05-10 | 10:51
تاريخ النشر: 2023-05-10 | 10:51
لأول مرة فى تاريخ المقا.ومة الفلسطينية، يدخل فى قاموس السياسة مصطلح الرد الصامت أو النائم ، ليضاف لمصطلحات المقاومة الخشنة والناعمة ..
مما لاشك فيه أن إستراتيجية الرد الصامت آتت أكلها مرحليا ، حيث شلت الحياة في أكثر من نصف دولة الاحتلال ، وأربكت حساب حكومة نتنياهو وإئتلافه المتطرف ..
والسؤال المطروح أمام تلك المعطيات ، هل ستستمر تلك الإستراتيجية وما يرافقها من قرظ أظافر ؟
باعتقادنا أن سياسة الردع الصامت تؤلم نتنياهو وكومبارسه سياسيا وربما وجوديا ، لذا نعتقد أن المواجهة مع غزة قد تكن هي المنقذ الوحيد لحلف نتنياهو الهش ، ونتوقع لإكمال المخطط الصهيوني المرسوم السيناريوهات التالية/
- التوجه لاغتيال شخصيات من قادة حما.س ، سواء فى غزة أو الخارج، ولاضير أن تكن مصاحبة لعدد من المدنيين كما حدث مع صلاح شحادة ، لسحب حماس عنوة للمواجه ..
- قصف مزيد من منشآت ومواقع ، واغتيال شخصيات أخرى تابعة للجها.د الإسلامي، واستفزاز قيادتها لاجبارهم على الرد والمواجهة..
- دفع متطرفين يهو.د للقيام باعمال استفزازية تمس جوهر العقيدة فى المسجد الأقصى ومناطق فلسطينية أخرى ..
الايام القادمة حبلى بأحداث درامتيكية صعبة ، واللعبة باتت مكشوفة...