تاريخ النشر: 2021-12-27 | 14:28
تاريخ النشر: 2021-12-27 | 14:28
تصريحات سياسية متواصلة خرجت من قيادات حركة حماس خلال الفترة الأخيرة تزامنت معها تصريحات من الجزائر تشير إلى أن الحكومة الجزائرية قررت منح السلطة مليون دولار أمريكي ، فضلا عن تعميق التعاون مع حركة حماس ، وهي الخطوة المهمة والدقيقة التي تأتي في ظل تطورات إقليمية صعبة ودقيقة ، لعل أبرزها التقارب الإسرائيلي مع المغرب وما تمخض عن هذا بشأن التوقيع على اتفاقات سلام ومعاهدة دفاعية وأمنية مشتركة بين الدولتين.
واتخذت هذه العلاقات بعدا استراتيجيا مهما ، خاصة مع نية حركة حماس افتتاح مكتب لها في الجزائر ، وهو المكتب الذي سيتم تعيين قيادات متميزة به ، لينعكس وجوده بصورة إيجابية على العلاقات بين الجزائر والحركة.
غير أن هذا السؤال يتزايد تعقيدا وأهمية خاصة مع البحث في المهمة التي سيقوم بها مكتب حركة حماس في الجزائر ...وهل سيكون مكتبا بديلا مثلا للسفارة الفلسطينية في الجزائر؟
وما هي حدود نشاطه؟ وهل سيتم التنسيق بين هذا المكتب من جهة والسفارة الفلسطينية؟
وألا يحق للفصائل الفلسطينية الأخرى مثل الجبهة الشعبية أو غيرها من الفصائل افتتاح مكتبا سياسية لها أيضا في الجزائر؟
كل التحية للجزائر ولكن فقط نتساءل ....هل تم التنسيق والأخذ في الاعتبار لهذا الأمر؟