تاريخ النشر: 2017-03-21 | 12:54
تاريخ النشر: 2017-03-21 | 12:54
بتنا في كل مرة يتحدث فيها المسؤولون الفلسطينيين عن مصالحة فلسطينية بين الحركتين الكبيرتين في الضفة وقطاع غزة حركة فتح وحركة حماس لا نصدقها، مع أننا نأمل أن ينتهي الانقسام الفلسطيني، لكن في هذه المرة نتساءل هل البفعل في مصالحة أم جولة أخرى من مفاوضات يظهر فيها عثرات أو تبدي كل الحركة دراسة الشروط أو المحددات للمصالحة، ففي كل جولة كان الناس يتأملون بأن يخرج شيء من تلك المحادثات، وأن تصتلح الحركتين وينتهي الانقسام، لكن لا ندري لربما في هذه المرة تكون محادثات جادة تنتطلق كما قيل في دولة قطر، التي سترعى المحادثات بين الحركتين، وأن يتم التوافق على طي صفحة الانقسام بين شطري الوطن..
الكل يدرك بأن الانقسام الفلسطيني أثر على قضيتنا الفلسطينية وعلى مناحي الحياة، ومن دون شك فإن استمراره يضعف قضيتنا الأساس .. فلعل هذه المرة ستثمر عن محادثات المصالحة أي نتائج يتوافق عليها الطرفين، لكي تتم الوحدة الوطنية في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني..
فموضوع المصالحة بات من الضروري أن يتم الحديث عنها، لكي تنتهي قصة الانقسام وأن تتوحد الجهود الوطنية في الصمود أمام الاحتلال، الذي يسعى لضم الضفة الغربية عبر العطاءات، التي تعطى لبناء المزيد من المستوطنات على أراضي الضفة الغربية .. والسؤال الذي يتكرر مثل كل مرة هل ستنجح المصالحة هذه المرة؟