تاريخ النشر: 2017-01-11 | 12:30
تاريخ النشر: 2017-01-11 | 12:30
لا شك بأن تدهور علاقات تركيا بشدة مع الغرب منذ محاولة الانقلاب، ربما سيدفعها للبحث عن بديل كإنضمامها لمنظمة شنغهاي، كما أنه يرى بأن الاتحاد الأوروبي لم يعد جاذبا بالنسبة إلى تركيا، حيث واجه الاتحاد نفسه عددا من المشاكل من بينها خرروج بريطانيا وأزمة اللاجئين، وتصاعد المشاعر المعادية للإسلام والمناهضة للهجرة، ومن هنا بدأ تواتر الحديث عن احتمال انضمام تركيا إلى منظمة شنغهاي. وما هو مهم بالنسبة لمنظمة شنغهاي هو أنها تعارض التدخل في السياسة الداخلية للدول الأعضاء، وهو ما يراه السياسيون جاذبا لتركيا للانضمام إلى المنظمة، بينما يؤكد آخرون على الفائدة الاقتصادية التي ستعود على تركيا من الانضمام، فموسكو من جانبها تريد تعميق علاقاتها مع أنقرة، كما أنها تأمل في أن يؤدي انضمام تركيا إلى منظمة شنغهاي إلى تقوية سياساتها الخارجية.
ولا شك بأن السياسة الخارجية التركية باتت من أكثر الموضوعات السياسية مناقشة على المحطات التلفزيونية التي تديرها روسيا، كما أن إنضمامها لسبب اقتصادي ، حيث تعد تركيا مركزا مهما للطاقة التي تربط أوروآسيا بأوروبا، ويمكن للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي أن تعمق العلاقات الاقتصادية مع تركيا، وأن تطور التعاون في مجال الطاقة، لكن هناك من يرى بأن تركيا لا تستطيع الانضمام إلى منظمة شنغهاي دون ترك حلف الناتو، لكن رئيس الوزراء التركي قال إن منظمة شنغهاي ليست بديلا للاتحاد الأوروبي، ونحن لا نستخدم الإنضمام إلى منظمة شنغهاي لتخويف الإتحاد الأوروبي كما أنه ليس في وسعنا الحديث بأن الخيار الوحيد هو الاتحاد الأوروبي.. والسؤال هنا هل في النهاية ستنضم تركيا إلى منظمة شنغهاي في المستقبل القريب؟ فربما ستنضم إلى منظمة شنغهاي، رغم أنها هي شريك حوار في المنظمة منذ عام 2012..