تاريخ النشر: 2018-03-02 | 10:25
تاريخ النشر: 2018-03-02 | 10:25
كثر الحديث عن صفقة القرن، أو صفقة العصر في الأشهر الأخيرة حتى أن نيكي هايلي سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة قالت بأن صفقة القرن على وشك أن تخرج إلى النور، لكن ما يتم تسريبه من معلومات عما تحتويه صفقة القرن يغضب الفلسطينيين بلا أدنى شكّ، لأن ما يتم تداوله في الصفقة بأن لا دولة فلسطينية على حدود ال 67، وغور الأردن سيبقى كما يردد الإسرائيليون سيظل بيد إسرائيل فماذا تبقى سوى مناطق ألف ومناطق ب في الضفة الغربية، ولكن ماذا عن مناطق ج، التي هي تعتبر المناطق المفروض أن يتوسع فيها الفلسطينيون من ناحية البناء والزراعة؟ فالمستوطنات يبدو بأنها ستبقى ربما بعض المستوطنات العشوائية ستزال، فالمستوطنات تبقى العائق أمام الفلسطينيين، لأنها تسلب الأرض الفلسطينية .. ومن هنا بعد أن صيغت صفقة القرن، هل سيتم تمريرها في ظل الحديث عن ضم مناطق ج للسيادة الإسرائيلية، وماذا عن اللاجئين الفلسطينيين، الذين بحسب ما يسرب من الصفقة بأن اللاجئين سيتم تجنيسهم وتعويضهم، وهذا على ما يبدو بداية لإنهاء القضية الفلسطينية في حكم ذاتي محدود بلا معابر وبلا أي شيء في الضفة الغربية، مع أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل بعد، رغم أن قضية القدس ما زالت تؤلم الفلسطينيين في ظلّ ما يسمع عن سرعة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس قريبا، لكن ربما سيطالب بتعديل على الصفقة في ظل رفض الفلسطينيين لها، فالأشهر القادمة ربما سيتبين إلى أين الفلسطينيون سائرون؟ هل إلى المجهول أم إلى أين؟