تاريخ النشر: 2016-12-25 | 08:53
تاريخ النشر: 2016-12-25 | 08:53
لن أقلل من حجم الإنتصار الدبلوماسي بالتصويت لصالح فلسطين حول وقف الاستيطان .. ولن أقلل من فرحة الفرحين من أبناء شعبنا من على صفحات التواصل الإجتماعي. .. بل ولن أقلل من فرحتي الشخصية بهذا النصر الدبلوماسي ولكن....... هل سنحتفل بهذا يوما أو بعض يوم؟
كثيرة هي قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بفلسطين ،وقد يكون أهم هذه القرارات قرار 338 كونه يدعو لتنفيذ قرار 242 رغم احتجاج حكومة الاحتلال آنذاك بأن القرار يدعو " ولا يقرر" تنفيذ قرار 242 .
حيث ينص قرار 242 والصادر عام 1967 على ضرورة الانسحاب من الأراضي التي احتلت في النزاع الأخير.
بالأمس 23/12/2016 صوت مجلس الأمن لصاح فلسطين بقرار يحمل رقم 2334 حيث صوت لصالح القرار 14 وامتنع 1 وهي أمريكا. .هذا القرار الذي يدين كل التدابير الرامية لتغيير التكوين الديمغرافي للأراضي المحتلة لعام 1967 بما فيها القدس الشرقية، كما نص على الإلتزام بتجميد إسرائيل لكل الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي..وأكد القرار على عدم شرعية المستوطنات وطالب بالوقف الفوري للمستوطنات .......... الخ.
كل هذا من الناحية النظرية جميل... ولكن بالنظر إلى ردة الفعل الإسرائيلية بت أخشى أن يلقى هذا القرار مصير اخوانه،فإسرائيل مباشرة بدأت بمعاقبة الدول التي صوتت لصالح القرار باستدعاء السفراء أو حتى طردهم والتهديد بوقف المساعدات للدول الفقيرة وفي مقدمتها السنغال.
لا شك ان الموقف الإسرائيلي وكالعادة يتصف بالعنجهية. .كيف لا وهي ما زالت تعتبر نفسها فوق القانون ... وهذا ليس بيت القصيد..
بيت القصيد هو كيف لنا كفلسطينيين ومعنا أحرار العالم وكل من صوت لصالح القرار ان نجعل هذا القرار نافذا ، وليس حبرا على ورق، أو مجرد مناسبة للاحتفالات ثم..... نصمت.؟