تاريخ النشر: 2017-03-19 | 12:19
تاريخ النشر: 2017-03-19 | 12:19
يتساءل الفلسطينيون في ظل ما آلت إليه الأمور من توقف للعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين هل سيتحقق السلام في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ لكن مسؤولين فلسطينيين اعتبروا مهاتفة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إنما تدل على أنها بداية تحرك الإدارة الأميركية الجديدة نحو ما سمّاه ترامب بالصفقة الكبرى، وذلك بما يعنيه من الصفقة من تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن خلال المهاتفة التي جرت بينهما قال ترامب بأنه مصمم على التوصل إلى تسوية، وبعث بمسؤول المفاوضات الدولية في البيت الأبيض جيسون غرينبلات إلى إسرائيل للقاء مسؤولين إسرائيليين، كما أنه التقى الرئيس الفلسطيني..
فالرئيس الفلسطيني محمود عباس سيذهب إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تلقيه الدعوة الرسمية، وسيعرض الرؤية الفلسطينية للحل السياسي القائم على دولة فلسطينية على حدود عام 1967، إلى جانب إسرائيل.. فعلى ما يبدو بأن ترامب يريد فتح مسار سياسى جديد سيعرض فيه صفقة لإحياء المفاوضات تحت رعايته وبإشراف دول عربية على رأسها الأردن، لكن الخشية من أن يوظف الرئيس الأمريكى تحريك القضية الفلسطينية مطالب نتنياهو باستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة، والاعتراف بيهودية الدولة.. لكن الفلسطينيين سينتظرون ما سيحدث من تحريك للعملية السياسية المتوقف منذ سنوات، لا سيما وأن قمة عمّان القادمة سبحث قضيتنا الفلسطينية، وستكون على سلم أولويات القمة نهاية الشهر الجاري..