تاريخ النشر: 2017-05-09 | 19:01
تاريخ النشر: 2017-05-09 | 19:01
كما هو معلن بأن قمة أردوغان ترامب ستكون الأسبوع المقبل، رغم ما تتعرض له علاقات أنقرة وواشنطن لاهتزازات بين الحين والآخر، لكن في القمة المقبلة ماذا سيتناول الرئيسان من مواضيع تخص المنطقة؟ هل سيتم نقاش حول موضوع الأكراد فيما بعد تحرير الرقة؟، فكما هو واضح بأن الأكراد مشاركون في تحريرها، لكن هل سيتم فيما بعد إدارتها أي الرقة من الأكراد؟ فموضوع الكيان الكردي يزعج أردوغان، لكن واشنطن تحاول أن يتم النقاش حول ما يدور في سورية دون أن تزعج أنقرة فيما يتعلق بالأكراد.
لا شك بأن الأكراد يلعبون دورا مهما في تحرير أراضٍ سورية، وواشنطن ترى بأن الأكراد استطاعوا أن يثبتوا قوتهم من خلال تحرير العديد من المدن السورية، ولكن ما يقلق أنقرة هو إنشاء كيان لهم قريب من حدودها مع سورية.. ففي القمة المقبلة لا يبدو بأن الحديث سيدور عن موضوع الأكراد، وأنه سيكون مهما بالنسبة لواشنطن، ولكن الهدف من اللقاء هو لتمتين العلاقات بين أنقرة وواشنطن في ظل ما يحدث في المنطقة..