تاريخ النشر: 2018-05-29 | 21:50
تاريخ النشر: 2018-05-29 | 21:50
كما نلاحظ هناك تصعيد إسرائيلي على قطاع غزة منذ يومين، مما قد يؤدي هذا التصعيد الإسرائيلي إلى تدحرج كرة اللهب في قطاع غزة، وذلك بسبب كثافة قصف الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع في مدن القطاع، وبالتالي ستؤدي كثافة القصف الإسرائيلي المستمر إلى حرب، مما سيدفع فصائل المقاومة الفلسطينية للردّ على أي عدوان من قبل إسرائيل، وهذا ما شهدناه في السابق، حينما كان يشتد قصف إسرائيل على القطاع، كانت تردّ من جانبها فصائل فلسطينية على العدوان، أو أن الموقف سيبقى بين الطرفين هو الردّ والردّ المقابل، ومن هنا فإن احتمالية التصعيد على جبهة الجنوب باتت أكثر قربا، أو أنها ربما ستزيد من فرص الحرب في قطاع غزة، أو أنه سيتم تسوية هدنة لوقف التصعيد الحاصل.
يُرى بأن التصعيد ربما سيستمر بين الحين والآخر، رغم تدخل مصر لوقف التصعيد، فمن رد المقاومة الفلسطينية هناك أصوات في إسرائيل تدعو لاحتلال غزة، لكن هل ستسمع تلك الأصوات من حكومة إسرائيل، التي وعدت برد قاس على رشقات صواريخ أطلقت من قطاع غزة، وأجبرت سكان مستوطنات غلاف غزة الاحتماء في الملاجئ..
لكن يبقى سيناريو إمكانية اندلاع حرب على قطاع غزة متذبذبا وليس واضحا، رغم القصف الذي يشنه الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة.. ومن هنا يطرح سؤال هل التصعيد الإسرائيلي سيؤدي إلى حرب واسعة على قطاع غزة؟ أم أنه سيتم احتواءه من قبل وساطات عربية ودولية لوقفه