تاريخ النشر: 2016-03-08 | 23:13
تاريخ النشر: 2016-03-08 | 23:13
أمد/ واشنطن - قال مسؤولون أميركيون الثلاثاء إن القيادي البارز في تنظيم داعش أبوعمر الشيشاني وهو مواطن من جورجيا متمركز في سوريا ربما قتل في ضربة جوية في الرابع من مارس/اذار نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب بلدة الشدادي السورية.
واشاروا إلى انه يجري التحقق من مقتل الشيشاني الذي يوصف بأنه وزير الحرب في تنظيم داعش .
وعرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الشيشاني الذي قال مسؤولون إنه وزير الحرب فعليا في التنظيم المتطرف.
وأبوعمر الشيشاني واسمه الحقيقي تارخان باتيراشفيلي كان عضوا سابقا في قوات النخبة في الجيش الجورجي ويعتبر أحد أكثر قادة الدولة الاسلامية قدرة على التخطيط ويعتقد أنه المسؤول عن عدد من العمليات التي أدت إلى سيطرة التنظيم على مناطق واسعة في سوريا.
ويأتي هذا التطور بينما قال ضابط اميركي رفيع الثلاثاء ان التحالف الدولي بقيادة واشنطن لا يخطط حاليا لاستعادة مدينة الرقة السورية معقل تنظيم الدولة الاسلامية.
واضاف قائد العمليات الخاصة الجنرال جوزف فوتل خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ "لدينا استراتيجية للذهاب إلى الرقّة وعزلها لكن لم نخطط" لاستعادة المدينة ولا للسيطرة عليها" بمواجهة هجوم محتمل للجهاديين.
واذا كان المسؤولون الاميركيون واضحين حول استعدادهم لاستعادة الموصل بأسرع وقت ممكن، الا ان نواياهم كانت دائما غامضة قليلا بخصوص الرقة، وغالبا ما يشيرون الى الرغبة في "عزل" المدينة.
ويعتمد التحالف الدولي في عملياته البرية ضد الجهاديين على قوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف من الجماعات المحلية التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية، لكن الرقة تقع خارج منطقة نفوذ الاكراد.
من جهته قال الجنرال لويد اوستن قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط ان "هدفنا هو تجنيد المزيد من العرب والتركمان".
واضاف ان واشنطن تسعى بهدف مواصلة تعزيز القوات المحلية القادرة على مواجهة الجهاديين، الى تدريب مقاتلين سوريين لكن في شكل مختلف عن البرنامج السابق الذي اصيب بفشل ذريع.
وتابع "نريد التركيز على عدد أقل من الاشخاص نستطيع تدريبهم بكفاءات محددة" على ان يتشاركوا لاحقا تلك التدريبات مع زملائهم.