تاريخ النشر: 2017-05-13 | 17:02
تاريخ النشر: 2017-05-13 | 17:02
أمد/ رام الله - خاص: تفاجأت الأوساط السياسية غياب اللواء ماجد فرج، مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية، و"صندوق" محمود عباس الأسود، عن رحلة عباس الأخيرة الى موسكو، وهو الذي لم يتخلف عن أي رحلة خارجية عربية أو دولية..
وبسؤال بعض المطلعين، اكدت تلك الأوساط لـ"أمد للاعلام"، أن اللواء فرج تلقى "توصية خاصة" من قبل المخابرات الأمريكية "سي آي ايه" بعدم السفر الى موسكو، تحسبا لعملية "قرصنة أمنية" على أجهزة فرج الخاصة، الهاتف وغيرها، او اخضاعه لعمليات أخرى تعلمها أجهزة الأمن، خاصة وأن المخابرات الروسية "كي جي بي"، لديها خبرة واسعة في كيفية التعامل مع حالات مشايهة..
المصادر أكدت لـ"أمد"، أن الرئيس الأمريكي أحرج عباس وجهاز المخابرات بقيادة ماجد فرج عندما كشف عن المعلومات الخاصة جدا والثمينة التي قدمها عباس وفرج للمخابرات الأمريكية، وجزء منها يتعلق بالوضع في سوريا واليمن، وهي المناطق التي تتعامل مع روسيا، وهو ما تجاهلته وسائل اعلام عباس كليا من حديث ترامب، مكتفية بنشر الجانب الآخر..
المصادر افادت، ان المخابرات الأمريكية، التي تقدم دعما ماليا سخيا جدا للجهاز ولفرج، دون أن تعلم عنها أي جهة رقابية في السلطة، ولا تمر على وزارة المالية بل تقدم عبر "حقائب خاصة مغلقة"، أمرت فرج بذلك وهو ما استجاب له محمود عباس وفرج..
المصادر قالت لـ"امد"، ان المخابرات الروسية تتابع دور المخابرات الفلسطينية في المنطقة و"الخدمات الأمنية" التي تقدم للمخابرات الأمريكية، وخاصة ما يمكن أن يثير على دورها ومهامها الأمنية، وهل قدمت معلومات خاصة للأمريكا عبر مخابرات عباس..
والمفارقة ان العلاقة السياسية بين عباس وروسيا تسير بشكل جيد، وأن بويتن يتعامل معه بدفء خاص، وهو ما يثير التساؤل لماذا تلك الخدمات التي تضر بدور "دولة صديقة" في المنطقة!