الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل من جديد في العيد ؟؟؟


منذ القدم والأنسان العربي يطرح السؤال : عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟ فالطرح كان بعدة وسائط ومازال الجواب غائب الى يومنا هذا في ظل الظروف التي يعيشها الأنسان العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص ,بالنظر الى الحال العربي نجد أن أمتنا وقادتنا يعيشون في أحط حال مر على هذه الأمة على الرغم من المقدرات التي ظهرت من باطن الأرض العربية والتي كان يجب أن تضع أمتنا في مصاف الدول التي يكون لها القول الفصل في قضايا البشرية جمعاء ولكن بسب خلل ما نجد أن أمتنا تعيش ككرة القدم في ملعبها في مباراة حامية الوطيس الكل يقذفها بقوة دون أن يكون لها موقف أو قرار, بالعودة قليلا الى الوراء أي الى بداية تفتيت الكيانية العربية والتلاعب بالأنظمة العربية والتسويق الى افكار نشر الديمقراطية بين الشعوب العربية ومساعدة بعض النظام العربي أما بالفعل والمشاركة المباشرة في الحدث أو من خلال الصمت والاكتفاء بالمواقف الورقية من باب حماية الكرسي والسلطان دون النظر الى ما ترك العرب لنا من تراث –أكلت يوم أكل الثور الأبيض- وعلى الرغم من تذكير البعض رافضا الحال الذي وصل له الحال العربي مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق في كيفية اعدام رئيس دولة عربية من قبل دولة الاحتلال الامريكي وبشرهم وبشر نفسه بأن الدور سوف يصل الجميع وهنا الجميع ضحك دون أن يعمل على تفويت الفرصة على أعداء الأمة معتقدنا بأن هناك صداقة دائمة وعداء دائم دون أن يعمل على التصالح مع شعبه وتوسيع دائرة المشاركة في السلطة ونشر الديمقراطية وتطبيق مبدا المحاسبة والشفافية والعمل على تداول الحكم بين كافة افراد الشعب.
وبعد سنوات بدا مسلسل التفتيت وإيجاد كيانات مسلحة في منظومة النظام العربي بحيث تقوض قيام نظام أو دولة بالمفهوم الحقيقي للدولة بحيث تكون للجميع دون تميز بين عرق ولون ودين أي دولة المواطنة وهنا بدأت الادارة الامريكية تضغط على النظام العربي الهش من أجل أدخال الديمقراطية دون تهيئة المواطن العربي لهذا المفهوم ودون أن يكون هناك أمكانية لشعور العام بالمواطنة والولاء للوطن بمفهوم جمعي لا حزبي أو أثني أو فئوي.
فكانت فلسطين الحلقة الأضعف والتي من الممكن التحكم في نتائجها واحباط النتائج بشكل أو بأخر وهنا الحديث عن انتخابات 2006م والتي فاز فيها التيار الاسلامي الذي تتدعي امريكيا والغرب العداء له والذي أدخل الى الانتخابات بعد كل توقعات الدوائر الامريكية والاسرائيلية والغربية بأنهم هم الفائزون في هذه الانتخابات وفعلا كان الفوز حقيقة وبشهادة مراقبيهم بأنها كانت انتخابات حقيقية وديمقراطية ولكن رواد مشروع الفوضى الخلاقة ورواد تنفيذ الاجندات الخارجية دون وعي وأدراك للحال الذي سوف تكون عليه قضيتنا لم يبالوا في هذا الفعل فكانت النتيجة المرجوة ليست ديمقراطية ولكن انفصال وتقسيم وايجاد كيان مسلح آخر غير الكيان الموجود ,ومضى اليوم ما يزيد عن ثمان سنوات ونحن ومعنا الكثير من الحريصين على قضيتنا ووحدتنا والكل يعمل على اعادة الوحدة الوطنية دون جدوى.
وبالنظر الى بعض دول الجوار العربي نجد ان الكيانية العسكرية المتعددة كان لها الكثير من السلبيات على شعوب تلك الدول ولها التأثير في تعطيل الحياة السياسية في هذه الدول لا بل اقحام هذه الدول في نزاعات اقليمية والعمل كوكلاء لتنفيذ اجندات خارجية تنخر في عضض الأمة وبالطبع جميعنا يتذكر الكيفية التي تسرب من خلالها حزب الله الى الجماهير العربية بعد حرب 2006م ولكن يبدوا أن الاهداف الخفية لتلك الاحزاب :والحركات سرعان ما تظهر جلية على السطح.
وليس بعيدا عن هذا المفهوم اليمن والحوثيين والرئيس اليمني المخلوع فبعد الخروج والصمود الشعبي اليمني الذي تمكن من اخراج نظام جعل من الجمهورية اليمنية مرتع للحزب والقبيلة واعتشاش على اوجاع شعبه ,لم يطيب له ان يعود اليمن الى اليمن السعيد فعمل على تسليمه للخنجر الايراني وعمل على احياء الطائفية البغيضة وتعاون هو وايران من اجل استيلاء الحوتيين على الدولة وتدمير مؤسساتها لتكون اليمن البوابة التي تهدد بها ايران دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية.
وبكل تأكيد لو عرجنا على باقي العواصم العربية نجد بأنها تئن من أوجاع داخلية متعددة بنسب مختلفة وهذا يستدعي من القيادات العربية وقيادات المجتمع العربي ورواد الفكر العمل على ايجاد الحلول المناسبة لشعوبنا بحيث نعيد الثقة التي باتت منقوصة ما بين المواطن العربي وموطنه الذي اصبح الكثير يشعر بأنه غريب وطريد وشريد فيه وغير أمن.
فهل سيتمكن الانسان العربي في السنوات القادمة انتظار الاعياد دون ان يكون السؤال حاضر في تفكيره
: عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟؟؟

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط