الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل من حروب قادمة في الشرق الاوسط؟؟  

هل من حروب قادمة في الشرق الاوسط؟؟  

تاريخ النشر: 2020-12-17 | 19:11

د. أماني القرم
د. أماني القرم

يبدو السؤال غريباً بعض الشيء مع نجاح سريان الترتيبات المتلاحقة الساعية لجعل اسرائيل عضو طبيعي في المنطقة، حيث تحولت من مهدد الى "صانع سلام". ظاهريًا وفي رأي السائرين على هذا الدرب، فإن هذه العملية تبدو كطريق مستقبلي لإرساء الاستقرار.  

وفي هذا السياق، هل من المنطقي أن يشهد الشرق الأوسط حروباً مقبلة؟ ام أن سيناريو الحرب بات صفحة مطوية بعد واقع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية وحملة جوائز الترضية التي وزعتها الولايات المتحدة على الدول المطبعة؟؟ خاصة أنه من غير المعقول على أيًّا من كان يرأس الولايات المتحدة أو اسرائيل في المنظور القريب أو البعيد أن يعارض عملية التطبيع .  

ورغم ذلك يستمر مكونان من شأنهما أن يكونا فرصة لتفاعل قد يؤدي الى حرب محتمل : القضية الفلسطينية وايران . 

بالنسبة للقضية الفلسطينية فلا توجد بوادر على قرب حلها، وبناء على المعطيات الاقليمية: هل من الإمكان أن تكون عجلة التطبيع بديلا عن عملية السلام ؟ وهل تستطيع تحميل اسرائيل مسئولياتها؟ 

طبعاً لا لأن محاولة اختراع حلول جديدة للقضية الفلسطينية باءت وستبوء كلها بالفشل. والشواهد والتجارب التاريخية حاضرة للعيان فالحل الأوحد المقبول هو حل الدولتين. إضافة إلى أن اسرائيل تعيش مرحلة تضخم القوة فإذا كانت الولايات المتحدة على مدار إداراتها المتعاقبة لم تستطع بناء استراتيجية تمكنها من تحميل اسرائيل المسئولية مثلما تفعل مع الفلسطينيين، كذلك لم تستطع الدول الكبرى الصديقة لفلسطين فهل ستقدر باقي الدول؟ ما هو جدير بالملاحظة أن عملية التطبيع هذه لم تكن جمعية رغم تواليها، بمعنى أنها استهدفت  كل دولة على حدة وبحسابات خاصة ودول المنطقة باتت تتصرف حسب ما تراه مناسبا لمصلحتها القومية بعيداً عن الجمع العربي. في المقابل فإن محاولة الالتفاف والقفز عن حل عادل للقضية الفلسطينية بحجة "الفرص الضائعة" أمر لا يجلب الاستقرار بل بالعكس يزيد الضغط على برميل البارود القابل للانفجار في أية لحظة. الولايات المتحدة عرّاب عملية التطبيع الجارية أرادت لاسرائيل أن تكون بديلا عنها في الشرق الأوسط،  وزيادة تخمة القوة الاسرائيلية ينسف معادلة التوازن التي كان من الممكن أن تبعد شبح شرارة الحرب . 

بالنسبة لايران التي تضعها اسرائيل وحلفائها كأولوية تهديد، فهي بلا شك مصدر حرب محتمل ليس شرطاً أن يكون مباشراً وإنما عبر الوكلاء المعروفين وغير المعروفين . مثلاً استفزاز ايراني لدولة خليجية ورد إسرائيلي عليه أمرليس ببعيد ، والساحة في سوريا وجنوب لبنان وغزة دليل على ذلك .  

من جانب اخر، فإن المطالبين بتغيير النظام الايراني من الداخل لا يدركون مدى خطورة الأمر ــــــ وأستبعد أن يكون هذا في مخططات اسرائيل أو الولايات المتحدة ــــ فإيران بلد الثمانين مليون نسمة لن تتحول الى دولة ديمقراطية بين عشية وضحاها بفعل ثورة داخلية أو غزو خارجي، وإلا لكانت العراق بعد غزوها أو سوريا بعد ثورتها أو اليمن. وما تحويل ايران الى ساحة جديدة من الصراعات إلا خلق لكيانات جديدة من الميليشيات الغير حكومية المسلحة يعلم الله انعكاساتها على سائر المنطقة  . 

المحصلة الحروب المحتملة واردة جدا في الاقليم ويزداد درجة احتماليتها مع عملية التطبيع الجارية واسرائيل ليست الولايات المتحدة وغير مقبولة لان تكون بديلاً. وما يحدث لا يحقق توازناً وإنما نفوراً بين أقطاب متعددة تضع أسباباً معقولة للحروب القادمة . 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط