تاريخ النشر: 2022-02-25 | 18:41
تاريخ النشر: 2022-02-25 | 18:41
السؤال السابق بات محورا للكثير من المنتديات أو مواقع التواصل الفلسطينية المتعددة ، خاصة وأن الكثير من الجهات أشارت إلى أن مؤتمر المصالحة الفصائلي سيعقد في الجزائر قريبا ، وهو ما يثير الحديث عن وجود توتر داخلي بين الفصائل وبعضها البعض ، فضلا عن وجود توتر داخل الفصائل الفلسطينية ذاتها رفضا لخطوة المصالحة.
وبات من الواضح أن هناك توترا لافتا يبرز في حركة حماس بين حماس بالتحديد وتباين في مواقف أجنحتها سواء حماس في الخارج وجناح الحركة السياسي والجناح العسكري لحركة حماس.
وتقدم حماس السياسية بزعامة هنية موقفا متشددا دون تنازلات مقارنة بحركة حماس في الخارج بقيادة مشعل التي تشير إلى إمكانية تقديم تناولت أو مرونة في الطلبات ، فيما يحاول رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار من جهته يحاول كسب "نقاط" لأن حقيقة أن الوصول إلى طريق مسدود يلقي باللوم على السلطة الفلسطينية.
غير أن استمرار تأجيل انعقاد جلسات المصالحة حتى الان يثير الكثير من التساؤلات السياسية الدقيقة ، خاصة في ظل الجمود الذي باتت عليه المصالحة ، وهو الجمود الذي يفتح الأبواب نحو المزيد من التساؤلات بشأن مستقبل هذه المصالحة.
وفي هذا الإطار يرى البعض أن هذه المصالحة ولدت مشوهة ، خاصة وأن نظامها السياسي أدى إلى موتها ، وعلى سبيل المثال كان نظام هذه المصالحة وبالأساس هو التباحث مع كل فصيل على انفراد ومن بعدها ترسيخ مصالحة كاملة مع مختلف الفصائل.
غير أن ذلك لم يتم في ظل التجاذبات السياسية بين هذه الفصائل وبعضها البعض، وأيا كانت النتيجة فإن الواضح حتى الان هو تحولها إلى أزمة سياسية دقيقة ، وهي الأزمة التي لم تنتهي حتى الان وتتواصل مع تعقد طريق المصالحة.