تاريخ النشر: 2021-12-20 | 15:09
تاريخ النشر: 2021-12-20 | 15:09
اﻹفراط فى الوعى والإدراك متعب حقاً ومُهلك، فالحزن يصيب فقط أولئك الذين يستوعبون لأنهم يعرفون ويفهمون المنظومة الأخلاقية المتدنية، ولكنهم لا يستطيعون التقدم لغياب الحقيقة وتحكم الكذب ودمار الثقافة الشعبية"، الذي أدى لصناعة الخوف والذي بدوره صنع حاجز للمثقفين للبوح بسقف عالي من الوعي للبسطاء.
لأنهم بالتأكيد لن يستوعبوه بسبب قوة الباطل وصوته المرتفع وأدواته الشعبية، الملهاة هنا قد تحول بلحظة المثقف الشريف لضحية مُمثل بها من الجهل والكذب والنفاق والفساد المتأصل بالنفوس.
أصبح هامش الحرية منخفض جداً في مجتمع المفروض يسعى للحرية، تفشى الفساد حتى بين صغار الموظفين في المؤسسات والمساومة بلقمة العيش على " كتابة التقارير" أصبحت ثقافة شعبية للوصول لمرتبة متقدمة فقط تطوع وقم بالإبلاغ عن أي مثقف لسانه طويل او أي مواطن عادي لا يملك "سقف الستر التنظيمي".
النتيجة سوداء حتماً على الجميع المنظومة منظومة خوف وإثبات ولاء عبر سيل الصور على الفيس بوك، الجميع يبرئ نفسه من حرية الرأي وكأنها جريمة سيُعاقب عليها إن التصقت به" حتى وصلنا لمرحلة أنا خائف وأنت خائف حتى أعلى الهرم خائف من انهيار الدعم المالي.!!
بالله عليكم فكيف غداً سنستطيع إصلاح ما خربه التفرد بالقرار الذي أوصلنا لهنا، فلقد صنعنا الطغاة بأيدينا فدعونا لا نبكي الآن براءةً على أطلال الحرية، التي قدمناها على طبق من ذهب لأباطرة وقيادات المرحلة.
ولكن لأكون منصفاً وأطرح رأيي حتى لا ينتقدنا أحد بهذه النظرة السوداء التي نراها" ولا يراها من أصابه عمى الألوان السياسي، الحل فقط من وجهة نظري وليس تشائماً، هو من عند الله وبإرادته بصحوة هذا الشعب بمرحلة ما لا يعلمها إلا هو سبحانه .. ودمتم.