الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل نريد حزباً ماركسياً مكوناته اليد الناعمة للامبريالية ؟؟

 من الصحيح القول أن ولادة الأحزاب اليسارية جاءت من رحم المعاناة والظلم السياسي التاريخي لشعبنا على يد الامبريالية العالمية والتي استولت على ثرواته وموارد الأمة العربية وقسمتها إلى دويلات يسهل الانقضاض عليها لتأتي كذلك على إيجاد جسم غريب ومشبوه في قلب الأمة العربية النابض ، فأوجدت إسرائيل أداة البطش الامبريالية لمنع تحرر وتقدم وازدهار الأمة العربية ز

إن الأحزاب اليسارية العربية وبالخصوص التيارات الماركسية في فلسطين والتي تبنت فكر الطبقة العاملة والدفاع المزعوم عنها وعن مصالحها ، لقد هيمن على هذه القوى والأحزاب الفئة الثورية من المثقفين والذي باعتقادي كانوا يدافعون عن الطهر الثوري والقهر للمكون الأساسي لهذه القوى الطبقة العاملة والفلاحين ، والذي لم نلحظ حتى تاريخه أن هذه الطبقة ممثلة في القيادات الأولى لهذه القوى ، لقد مارس بعض المثقفون الثوريين أقصى أشكال الانتهازية الثورية وعاشوا حياة البذخ في الشقق الفارهة والمشروبات الروحية والسيجار الكوبي ، وتعلم كل أولاهم ليس في البلد الذي كان مركز الإشعاع الثوري الماركسي ، بل في البلاد التي كانت الأساس في نكبة شعبنا وتشريده عن أرضه ووطنه .

والمتتبع لدور هذه الفئة الثروية والتي تمارس الطهر الفكري والسياسي لم تتوانى ولو للحظة واحدة عن التنكر للطبقة العاملة ومصالحها في العيش الحر الكريم والكرامة الوطنية ، لقد كان لانهيار الاتحاد السوفيتي والفكر الماركسي الأثر البالغ في إعادة التلون لهذه الفئة الثورية ، وأصبحوا يبحثون عن آليات تحقيق طموحاتهم وطموحات أسرهم .

لقد أدركت القوى الامبريالية عن واقع دراسة سيكولوجية لهذه الفئة الثورية وفتحت وشرعت أبواب فلسطين المحتلة التي دكت بالطائرات والدبابات والصواريخ الأوروبية والأمريكية الصنع وتتسرب مؤسسات الأيدي الناعمة إلى مجتمعنا (NGOS) لتقوم هذه الفئة الثورية بطرق الأبواب وتقول نحن أمراء الحرب والسلم ، ونحن أصحاب الفكر الإنقلابي ، ونحن من يستمع لنا الشعب ، فها هم مرة أخرى يتصدرون المشهد في قيادة المنظمات الغير حكومية اليد الناعمة لآلة البطش الامبريالية ويقدمون الدراسات واستطلاعات الرأي بدل حفنة من الدولارات لكي تصوغ الامبريالية وحليفتها إسرائيل البرامج والأفكار في كيفية انتزاع وتزييف الانتماء الثوري لما تبقى من قيادة هذه الأحزاب اليسارية الماركسية ، والتي تقدم الدعم المادي والحقيقي للتنازل عن الثوابت الوطنية ، وأتذكر في هذا المجال من خط كتاب \\\" فلسطين وطن للبيع \\\" والذي اعتمد في أساسه على تجربة التنمية التحررية الشعبوية لا لانتظار الدعم المادي المسيس لتحقيق التنمية ودعم صمود شعبنا على ارض وطنه ، واهم من يعتقد أن المنظمات الغير حكومية في فلسطين هدفها التنمية والصمود على طريق التحرر وبناء الدولة .

ولكن يبقى السؤال ما هو مطروح في الساحة الوطنية ما يسمى بوحدة القوى اليسارية باعتقادي هذا ضرب من الخيال وأن الهدف الحفاظ على الذاتية والخوف كذلك إلى تدني مستوى المعيشة لهذه القيادات التي ثبت فشلها وعلى كافة الصعد ، حيث يلاحظ أن الرواتب العالية والبيوت الفارهة والسيارات الحديثة باتت تشكل أحد أساسيات وروافع هذه القيادات . أمام ما هو مطروح الآن فتصبح هذه التجربة فاشلة ولن ترقى إلى مستوى المسؤولية في تشكيل وحدة اليسار والذي باعتقادي هناك الكثير من فكر ، وراجع التجربة حول تمثيل الطبقة العاملة وآمنوا بأنه لم يعد من الممكن التمثيل والضحك على الفئة المسحوقة والتي لا تقدر على تأمين لقمة العيش لأبنائها الصغار ، فكفى تغنى بالطهر الثوري وأنصحكم بالانتباه لمصالحكم وعيشكم الرغيد ، واتركوا الناس في حالها .. واتركوا لهذه الفصائل ما تبقى من اسمها وطهرها وارحلوا عنها

 

 م. جمال نصر

 

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط