تاريخ النشر: 2022-08-29 | 12:47
تاريخ النشر: 2022-08-29 | 12:47
عثرت السلطة الفلسطينية على أسلحة وذخائر غير مشروعة وصادرتها ، والتي استخدمت بحسب وسائل الإعلام في اشتباكات بين عائلات متناحرة في منطقة الخليل.
الإعلام أشار أيضا إلى لكن الأسلحة التي صودرت في الخليل كانت في منطقة مرتبطة بحركة حماس أو بعض من قادتها ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة.
بغض النظر عن صحة هذه المزاعم أو لا أعتقادي الشخصي أننا بالفعل نعيش في حالة من فوضى السلاح ، الأمر الذي يفرض علينا الحذر مع الحديث عن هذه القضية ، خاصة مع تسبب كثير من الأسلحة في أزمات إنسانية بل وفوضى لبعض العائلات.
أعرف تماما أن السلاح لدى كثير من الفلسطينيين هو رمز للقوة والهيبة ، والأهم رمز للعزة والكرامة ، غير أننا يجب أن نعترف بأننا نعيش في إطار سلطة ، ويجب أن نساعد هذه السلطة في تحقيق الأمن والأمان ، والأهم في تحقيق الاستقرار لأفراد المجتمع .
التعاون مع أفراد الأمن والانصياع لتعليماتهم يجب أن يكون في مقدمة اهتمامات المواطن ، ويجب أيضا ان يكون في طليعة أهدافه الاستراتيجية المختلفة.
وأيا كان الأمر ادعو إلى ضرورة بلورة حوار مجتمعي لمناقشة هذه الظاهرة ، خاصة وأنني أيضا قادم من وطن ودولة يعتبر الكثير من أبناء شعبها أن السلاح هو رمز للقوة والبأس والسلطة.
صعيد مصر مثلا هو موقع ومكان واسع وكبير للسلاح ، وهناك مناطق من الخطورة على رجال الأمن الدخول إليها ، الأمر الذي يزيد من أهمية مناقشة هذه القضية التي ترتبط بالموروث الثقافي والفكري للملايين منا في الوطن.
عموما اعتقد أن أحد ابرز الاحتفاظ بالسلاح هو الهجوم المتواصل من الاحتلال ضد المدنيين المسالمين في عموم البلاد ، الأمر الذي يزيد من خطورة ودقة هذه الأزمة .
ومن هنا وعبر هذا المنبر أطالب قيادات حركة حماس والجهاد وجميع فصائل الوطن بالحديث مع عناصرها وفتح أفق حوار مجتمعي من أجل مناقشة هذه الظاهرة مناقشة موضوعية ، وهو أمر هام ويجب الالتفات إليه .
دوما كانت حركة حماس سباقة لاحتضان شبابها وعناصرها ، وكذلك الجهاد والجبهة وجميع الفصائل في عموم الوطن ، وفتح افق الحوار المجتمعي لمناقشة قضية السلاح بالمنازل هو أمر مهم ومصيري في هذه المرحلة التي يعيشها الوطن.