الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل هنالك صفقة جديدة بشأن الأقصى؟

هل هنالك صفقة جديدة بشأن الأقصى؟

تاريخ النشر: 2017-07-27 | 07:31

كانت الصفقة الأولى بين الأردن وإسرائيل بوساطة أمريكية، والتي أسفرت عن استبدال البوابات الالكترونية بكاميرا المراقبة الذكية، مقابل عودة قاتل الأردنيين إلى عشيقته في إسرائيل، هذه الصفقة التي مثلت قمة التجاهل للقيادة الفلسطينية، التي غابت عن الصفقة، وغاب معها الحضور المؤثر للقيادة على مجريات الاحداث السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

لقد ادركت القيادة الفلسطينية معاني تجاهلها السياسي، فسارعت إلى اللحاق بركب الصفقات، فأعلنت عن تقديم موعد اجتماعها الذي كان مقرراً يوم الأربعاء إلى يوم الثلاثاء، وأكدت خلال اجتماعها على جملة من القرارات السابقة، بما في ذلك مواصلة تجميد التعاون الأمني إلى حين عودة الأمور في المسجد الأقصى إلى ما كانت عليه قبل 14 تموز.

تعجيل موعد اجتماع القيادة يشير أولاً إلى تخوف القيادة من الابعاد المستقبلية للصفقة التي عقدتها الأردن مع إسرائيل بتدخل أمريكا، وتم خلاله تجاهل دور القيادة الفلسطينية، ويشير ثانياً إلى رغبة القيادة في مجاراة الحالة الفلسطينية الثائرة، واستثمارها في تعزيز مكانتها القيادية في أوساط الشعب الفلسطيني، وإثبات نفسها قوة قادرة على تحريك الشارع، ولاسيما أن المرجعيات الدينية في مدينة القدس، وهم القادة الميدانيين للانتفاضة، قد اتخذوا قراراهم بعدم قبول الصفقة، ورفض الحل التجميلي المتمثل باستبدال البوابات الالكترونية بالكاميرا الذكية.

القيادة الفلسطينية تريد أن توصل رسائلها إلى المبعوث الأمريكي أولاً، وتريد أن توصل رسائلها إلى إسرائيل ثانياً، وإلى الدول العربية ثالثاً، ولاسيما أن هذه الأطراف الثلاثة قد تكرر تجاهلها لدور القيادة الفلسطينية، حيث سبق وأن اجتمع الملك عبد الله والرئيس السيسي ورئيس الوزراء نتانياهو مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في شهر شباط من العام 2016، بشأن يخص القضية الفلسطينية متجاهلين وجود قيادة مستقلة للشعب الفلسطيني.

خلفية المشهد السياسي التي انبثقت منها قرارات القيادة الفلسطينية بالتصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي تقول: إن الشعب الفلسطيني على مفترق التنافس السياسي في مواجهة الهجمة الاستيطانية، وليس على طريق المواجهة الاستراتيجية المفتوحة حتى كسر الاحتلال، وهذا ما أكده محمود عباس في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية حين قال: إن تجميد التنسيق الأمني مع اسرائيل سيستمر حتى عودة الامور الى سابق عدها في الاقصى.

وسابق عهدها هو الاحتلال، وسابق عهدها هو مواصلة الاستيطان، وسابق عهدها هو التهويد المتواصل للمقدسات، وسابق عهدها هو الاقتحامات اليومية من قبل المتطرفين الصهاينة، فسابق عهد القدس في منتصف شهر تموز لم يكن بأحسن حالاً من لاحق عهدها.

وكان يجب على القيادة الفلسطينية أن تطمئن الشعب الفلسطيني على مصير القرار السياسي الفلسطيني المستقل من خلال العمل الجماعي الموحد، وعقد الإطار القيادي للمنظمة، وإلغاء كافة قرارات حصار غزة، والحرص على الوحدة الوطنية مع كل أطياف الشعب الفلسطيني، وتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني لا بتجميده فقط، وكان يجب على القيادة أن تؤكد للشعب الفلسطيني بأنها تسير معه حتى تحقيق كامل أمانيه بدحر الاحتلال وذلك من خلال اتخاذ خطوات عملية مثل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والنزول إلى ميدان المواجهة مجال الاختبار الحقيقي.

أيام معدودات وستنجلي الصورة، وسيدرك الشعب الفلسطيني بغريزته نوايا الجميع، وهل نحن أمام تصعيد حقيقي يهدف إلى دحر الاحتلال، أم نحن في انتظار صفقة جديدة لا تختلف كثيراً عن الصفقة التي تم ترتيبها بين الأردن وإسرائيل، ولكن بواجهة فلسطينية هذه المرة.

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط