الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطتان على الطاولة..

هل يؤثر التضارب بين ترامب ويتكوف على مسار مفاوضات غزة؟

هل يؤثر التضارب بين ترامب ويتكوف على مسار مفاوضات غزة؟

تاريخ النشر: 2025-10-06 | 19:52

تل أبيب:  حذرت دوائر سياسية في تل أبيب من ازدواجية رؤية الرئيس دونالد ترامب والموفد الأمريكي ستيف ويتكوف.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن "تباين الرؤى بين ترامب ومبعوثه، يَشي بطرح خطتين على طاولة مفاوضات اليوم الاثنين، وهو ما قد يعرقل العملية برمتها، أو يفرض على مسارها صعوبات على أقل تقدير".

وأوضحت أن "الفارق كبير بين خطة ويتكوف، التي تتحدث عن إطلاق سراح الرهائن على مرحلتين، ونظيرتها لدى ترامب، التي تحدثت من البداية عن إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة".

ضمانات أكثر أهمية لإنهاء الحرب

وبخلاف خطة ويتكوف، حصلت حماس عبر خطة ترامب على ضمانات أكثر أهمية لإنهاء الحرب، ولا سيما في ظل احتوائها على تفاصيل أكثر بخصوص "اليوم التالي" في قطاع غزة؛ كما تضمنت التزامًا أكبر من إسرائيل إزاء تفادي خطوة ضم الضفة الغربية، وهو ما لم يظهر مع ويتكوف. 

وخلت خطة المبعوث الأمريكي من تركيز ملائم على إنشاء قوة إقليمية مشتركة، وإنشاء "مجلس سلام" برئاسة ترامب، يصبح مسؤولًا عمليًّا عن إعادة إعمار غزة.

وتشير الصحيفة العبرية إلى أنه "عند مقارنة الخطوط العريضة، لا بد من العودة إلى اتفاق يناير/ كانون الثاني الماضي، الذي جرت صياغته في عهد الرئيس السابق جو بايدن. 

ومن المزايا الهائلة لإدارة بايدن، حسب تعبير "يديعوت أحرونوت"، درايتها الواسعة بما يجري في المنطقة، وفهمها العميق للتفاصيل، إلى جانب عمل فريق منظم للغاية. إلا أنه رغم ذلك، لم تكن النتائج على قدر التوقعات.

وأضافت: "مع ترامب، العكس هو الصحيح، إذ تنعدم إلى حد كبير رؤية العمل الإداري، بالإضافة إلى أن المسؤولين عن إدارة الأزمة في قطاع غزة غير مؤهلين، علاوة على تصريحات ترامب "الجوفاء" منذ عودته إلى البيت الأبيض، وتهديدات عديدة بـ"فتح أبواب الجحيم" لم تتحقق، بالإضافة إلى مقترحات عديدة من ويتكوف، لم تسفر عن شيء يذكر، ربما باستثناء إطلاق سراح الجندي المختطف عيدان ألكسندر، في لفتة من حماس لترامب".

مقارنة صريحة بين التفاح والبرتقال!

في الواقع، كما تقول الصحيفة، تم توقيع الاتفاق الأخير في يناير/ كانون الثاني الماضي، بإطلاق سراح 33 رهينة، وجرت بضع محاولات أخرى منذ ذلك الحين، لكن الاتهامات تزايدت في حينه حول مسؤولية حماس وإسرائيل في تخريب تلك المحاولات.

ويشير قائد وحدة المفاوضات في هيئة الأركان العامة السابق دورون هدار إلى أن "مقارنة خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بالخطط السابقة، هي "مقارنة صريحة بين التفاح والبرتقال".

وأضاف: "على مدى العامين الماضيين، تضمنت المفاوضات والخطط المطروحة على الطاولة بضع مراحل تدريجية، بما في ذلك على سبيل المثال: مرحلية إطلاق سراح السجناء من النساء والقصَّر، كما كانت عليه الحال في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 وخطة نتنياهو - بايدن التي تم تنفيذها مباشرة بعد انتخاب ترامب وفي أعقاب عزله".

ومن وجهة نظر إسرائيل، تزيد خطة ترامب بمزايا معينة مقارنة بخطة ويتكوف، إذ كان مقررًا، وفق الخطة السابقة، موافقة إسرائيل المبدئية على إطلاق سراح 10 رهائن، بالإضافة إلى نصف عدد الأموات، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ووقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، على أن تجرى خلالها مفاوضات "اليوم التالي".

خطة ترامب والمبادئ الإسرائيلية الأساسية

ويرى الجنرال (احتياط) أمير هيمان، الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات العسكرية، والمدير الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي، أن خطة ترامب تتبنى في المقام الأول المبادئ الإسرائيلية الأساسية: الإفراج الفوري عن جميع الرهائن، والاستبعاد الكامل لحماس من السلطة، ونزع السلاح من القطاع، وزيادة مسؤولية إسرائيل الأمنية، والحفاظ على وجود مستمر لجيش الدفاع الإسرائيلي على الحدود، أي المحيط ومحور فيلادلفيا؛ لكنها من الناحية الموضوعية، لم تتطرق إلى مبدأ وجود إدارة فلسطينية تكنوقراطية تحت إشراف دولي.

وإلى جانب ذلك، يقول هيمان إن المقترح الأمريكي ينطوي أيضًا على ثغرات ونقاط ضعف فيما يتعلق بالمصالح الإسرائيلية. فمنح العفو لأعضاء حماس الذين يلتزمون بعدم العودة إلى الإرهاب، على حد تعبيره، "أمر يصعب قبوله".

أما الأمر الأكثر إشكالية بالنسبة لهيمان، فهو السماح لأعضاء حماس بالهجرة إلى بلد آخر إذا رغبوا في ذلك، لأن ذلك يمنح الحركة إعادة رص الصفوف في الخارج ضد إسرائيل.

علاوة على كل ذلك، خلصت الصحيفة العبرية إلى "تحكم المصالح الشخصية في القضية، أكثر من مصالح غزة نفسها"؛ فالولايات المتحدة تريد توسيع اتفاقات أفراهام، ولن تتنازل عن مئات المليارات التي ستُخصص لإعادة إعمار القطاع، وهي خطوة اقتصادية ستستفيد منها عائلة ترامب أيضًا، إذ سيشارك كوشنر في إعادة إعمار القطاع. 

كما ينظر ترامب إلى مصالحه الاقتصادية الهائلة، وللمرة الأولى منذ دخوله الساحة، يمكن تحديد خطة عمل واضحة وتوجه واضح، بعد أن نجح بهدوء في تشكيل تحالف حول تحركاته.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط