الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل يكون ضرب اليمن بداية لحرب إقليمية ؟

هل يكون ضرب اليمن بداية لحرب إقليمية ؟

تاريخ النشر: 2024-12-19 | 15:20

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، وصرح المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الهجوم جاء بعد ما قال الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخا بالستيا انطلق من اليمن وكان متوجها إلي إسرائيل وان الهدف من الضربة الجوية تقويض البنية التحتية العسكرية للحوثيين

فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنه صادق على خطة لضرب عشرات المواقع الاستراتيجية التابعة للحوثيين في اليمن،مشيرا أن الخطه معده من قبل ولا علاقة لها بالصاروخ الباليستي الذي انطلق من اليمن وضرب إسرائيل ، ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بشأن الضربة التي شنها الجيش الإسرائيلي في اليمن

وقالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيون) إن سلسلة الغارات طالت محطتي كهرباء "حزيز" و"ذهبان" في العاصمة صنعاء، بالإضافة إلى مواقع في محافظة الحديدة، وأشارت التقارير إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء هذه الهجمات علي منشآت تكرير النفط في ميناء المدينة المطلة على البحر الأحمر وتحدثت عن معاونة القوات الأمريكية والبريطانية واستخدام طائرات اف ٣٥ في الهجوم الذي وقع على اليمن وان الطائرات انطلقت من قاعدة النقب عبر البحر الأحمر،

وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية أننا قصفنا هدفين عسكريين للعدو في يافا بصاروخين بالستيين ردا علي الهجوم الإسرائيلي علي اليمن،فيما وصفت إيران الهجمات الإسرائيلية على موانئ ومنشآت للطاقة تابعة للحوثيين في اليمن بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وفق ما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

وجاء هذا الهجوم ردا علي ما قاله الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا بالستيا أطلق من اليمن. وقد سقطت شظايا جراء اعتراض هذا الصاروخ في تل أبيب ما تسبّب ببعض الأضرار ، لكن قناعتي الشخصية ان المجال الجوي الإسرائيلي تحت أعين الرقابة ولو ذبابة قررت التحليق ستستنفر الدفاعات الجوية بدون حرب فما بالكم بالحرب والتهديدات المستمرة من حزب الله ومن الحوثيين والعراق فأعتقادي أنه تم السماح للصاروخ الباليستي للحوثيين بالوصول للمجال الجوي لتل أبيب ولم يتم اعتراضه حتي يتخذ حجه لضرب الحوثيين باعتبارهم يشكلون تهديدا لأمن إسرائيل وتكون خطوة نحو توجية ضربة موجعة لليمن والحجة التهديدات من قبل الحوثيين

وقد صرح وزير الطاقة الإسرائيلية أن إيران جلبت الدمار لغزة ولبنان وسوريا والأن تجلبة لليمن فيما يبدو أن هذا التصريح تمهيدا لضرب إيران بإعتبارها السبب الأول في كل الهجمات التي تشن علي إسرائيل فيما قد تزيد الضربه الإسرائيلية من تصاعد حدة التوتر الحالي على كافة الجبهات كما تساعد علي توسيع رقعة الصراع في المنطقة على إثر تطورات أزمة قطاع غزة ولبنان والاحداث في سوريا بما سيدفع الإقليم بأسره إلى دائرة مفرغة من الصراعات وعدم الاستقرار

فربما قررت امريكا وحليفتها إسرائيل ومعها السعوديه إنهاء موضوع الحوثيين بالتعاون مع الطيران العسكري الاسرائيلي لإنهاء الاذرع الايرانيه في الشرق الأوسط والبحر الأحمر فحرب اليمن قد تكون بداية لحرب إقليمية تترأسها إسرائيل وامريكا والدول الغربيه ومعها بعض الدول العربية وعلي رأسها السعوديه التي لم تستطع حسم معركتها مع الحوثيين منذ 5 سنوات ولكنها الان تريدحسم المعركة للسيطرة علي البحرالأحمر وإزالة تهديد الحوثيين وسيكون البحر الأحمر من نصيب المتحالفين

لا اعتقد ان ضربة اليمن هذه ستكون نهائية وربما سيكون هناك ضربات أخرى ولكن حسب اعتقادي هذا النوع من الضربات السريعة الموجعة ستكون نموذجا مصغرا وسيناريو لما سيحدث في العراق مستقبلا وبعدها إيران وكما حدث في لبنان وسوريا من قبل ولكن بشكل اطول وأقسى وأكثر تدميرا وضررا للبنى التحتية والاتصالات والكهرباء والجسور والمطار مثلما حدث لبيروت والميناء والضاحية الجنوبية ومقرات حزب الله وبيوتهم وبيوت عائلاتهم ومقراتهم في الجنوب وأيضا كما حدث في سوريا من تنفيذ ما يقرب من ٣٥٠ ضربة جوية أدت لتدمير كافة مقدرات الجيش السورى عقب سقوط نظام بشار الأسد


كما يريد نتنياهو تدمير الحوثيين وتأميم البحر الاحمر لصالح امريكا واسرائيل وأوروبا وبعض الأنظمه العربية ، وخط تجاري اقتصادي من الهند حتى إسرائيل فيما يطلق عليه " الممر الاقتصادي " وذلك بتوجية ضربات قوية لليمن وتأميم البحر الاحمر، وسيتم تدميره للتخلص من الحوثيين بحيث يستحيل أن يعودو للهيمنة على البحر الاحمر وهذا لن يتم إلا بمزيد من التدمير في اليمن

حرب اسرائيل ضد إيران لم تبدا بعد والبداية الحقيقية ستكون بإنهاء النظام الإيراني وما يحدث مجرد ضرب أذرع إيران في المنطقة تمهيدا لضرب إيران ،حيث بدأت بضرب حماس في غزة وبعدها حزب الله في لبنان وإسقاط النظام السورى الداعم الأول لإيران في المنطقة والأن تقوم بضرب الحوثيين في اليمن في سلسلة ممتدة من الحروب قد تنتهي بضرب إيران ، فاسرائيل في انتظار عودة ترامب للقضاء علي إيران

ضرب إيران مسألة طويلة قد تمتد لسنوات وستكون بعد تجريدها من كل مصادر الدعم والقوي الدولية وبعد انتهاء اذرعها إقليميا ،فضرب ايران مسأله شبه أكيدة وإن تم لن يكون اسرائيليا فقط، وانما تحالفات قوى عظمى على رأسهم امريكا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا ومعها بعض الدول العربيه وعلي رأسهم السعوديه، فردع إيران هو جزء من تقليل هيمنة روسيا وبوتين ومسحها من خارطة التأثير في الشرق الاوسط وإعادة ترتيب العالم من جديد

ورغم تضحية إيران بحزب الله وحماس لإنقاذ نفسها من هجوم إسرائيلي أمريكي أكيد فلا أعتقد أنها بمأمن من مهاجمة إمريكا وإسرائيل لها ولن يكتفي نتنياهو دون مهاجمتها و ضرب المفاعل النووي الايراني ولكن توقيته مرتبط بنهاية موضوع غزة ولبنان واليمن والعراق وسوريا، ثم بعدها سيفرغ لمهاجمة إيران رأس الأخطبوط بعد أن يكون قام بتكسير أذرعها في المنطقة

ايران لن يكون لها مكانا على خارطة الشرق الأوسط الجديد من جميع النواحي ولكن الاختلاف في التوقيت، ولا اعتقد انه قريباوقد يستغرق وقتا قد يمتد لسنوات ولكن في الوقت الحالي ما تقوم به إسرائيل وحليفتها أمريكا هو تكسير أذرع إيران في المنطقة تمهيدا لضرب إيران ولكن إنهاء النظام الإيراني وضرب المفاعل النووي ليس حاليا ، فضرب ايران سيكون في توقيت اخر وبصورة مفاجئه وبعد ترتيب وضع غزة والضفة الغربية ولبنان والعراق وسوريا واليمن والتطبيع مع السعودية. وستكون حرب إقليمية تترأسها إسرائيل وامريكا والدول الغربيه ومعها بعض الدول العربية وعلي رأسها السعوديه

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط