تاريخ النشر: 2019-04-28 | 17:46
تاريخ النشر: 2019-04-28 | 17:46
علي الرغم من صفاء السماء وخلوها من الغيوم السياسية إلا أن المنطقة تغلي بهدوء يسبق العاصفة, فالولايات المتحدة الأمريكية تريد تنفيذ الجزء الثاني من العقوبات المفروضة علي إيران,ومعني ذلك أنها تريد منع إيران من تصدير 1,700 ألف برميل يوميا, إضافة الي عدم دعم حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس والحيثيون, وتسليم الصواريخ البالستية ووقف التخصيب نهائيا. وهو ما يعني إعلان حرب علي إيران
تهدد إيران طبعا بالانسحاب من الاتفاق النووي بالكامل والعودة الي تخصيب اليورانيوم بنسب أعلي حتي الوصول الي السلاح النووي, وهذا ما يرعب إسرائيل, التي لن تقف مكتوفة الأيدي في هذه الحالة
وإذا تنمرت أمريكا ومنعت ابرأن من تصدير نفطها , فسترد إيران علي ذلك بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر من خلاله جوالي30% من نفط المنطقة الي العالم كما ستقوم بإغلاق باب المندب وهو مضيق مهم للوصول الي البحر المتوسط وقناة السويس ,مما سيخلق مشكلة ذات إبعاد كبيرة جدا كما يتوقع ا، تقوم إيران بضرب المنشآت النفطية العربية علي الخليج, وضرب القوات الأمريكية المتواجدة في منطقة الشرق الأوسط , وضرب إسرائيل ,عندها ستقوم أمريكا وإسرائيل بضرب إيران بأقصى إمكانياتها وتحويل أجزاء واسعة من إيران الي ركام.
الكل يتكتم حاليا علي هذه الأجواء الخطيرة, فاسرئيل تبدوا وكأنها غير مكترثة, وحزب الله صرح لاحقا بأن لا نية له في الحرب , وسوريا لا تعلن عن القصف الإسرائيلي لها,
التاريخ يعيد نفسه ففي العام 1967 أعلن الرئيس جمال عبد النصر إغلاق مضايق تبران في وجه الملاحة الإسرائيلية و فاحتلت إسرائيل سيناء وعطلت الملاحة في قناة السويس واحتلت الضفة الغربية والجولان وأجزاء من أراضي الأردن وبعض المناطق في لبنان, وفي العام 1990 تم تعويم سعر البرميل النفط الي اقل من 8دولارات أمريكية فاحتل العراق الكويت.
هذه الأجواء تسيطر ألان علي مناخ الشرق الأوسط, وعلي ما يبدوا أن هناك خارطة جديدة للمنطقة سيتم تنفيذها في هذا الصيف,
وفي نفس السياق قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها أليها, كما اعترفت بضم إسرائيل للجولان, وتراجعت عن حل الدولتين وجففت منابع المال لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين , وتراجعت عن حق العودة للاجئين, وسوف تقوم إسرائيل بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية
وفي حال نشوب أي حرب مع إيران سوف تضرب امريكاا إيران وحزب الله وحماس بغزة , وستقوم إيران بضرب إسرائيل والصالح الأمريكية في السعودية والإمارات ودول الخليج بشكل عام, مما سيسهل علي أمريكا تطبيق ما تبقي من صفقة القرن, وربما التوسع للوصول الي الحلم الكبير لإسرائيل من النيل الي الفرات هذه حدودك يا إسرائيل.