تاريخ النشر: 2017-11-22 | 14:28
تاريخ النشر: 2017-11-22 | 14:28
الإجراءات الاستيطانية الميدانية الهادفة الى حسم قضايا الحل النهائي من جانب واحد كما و الشروط التعجيزيه المسبقه التي يضعها الكيان اليهودي على ارض فلسطين هو دليل لا يقبل اي شك على عدم وجود شريك سلام جدي في ما يسمى ب `إسرائيل`، كما و أن كل ذلك يخالف بل و يتناقض مع الاتفاقيات الموقعة ومرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، ان لم يكن خروجا و تمرداً صلفا وواضحا ومقصودا عليها و على مفهوم السلام برمته .
بكل وقاحه يستمر أركان اليمين الحاكم في اسرائيل في إطلاق مواقف سياسية معادية للسلام تنكر على شعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي حاول بالأمس تحميل الطرف الفلسطيني المسؤولية عن فشل المفاوضات، مروراً بالشروط المسبقة التي أعلنت عنها، تسيفي حوتوبلي، نائب وزير الخارجية الاسرائيلي، ووصولاً الى ما قالته الشرطة الاسرائيلية من أنها: (ستواصل نشاطاتها العلنية والسرية لإحباط أي محاولة من قبل أي من جهات السلطة الفلسطينية لوضع موطأ قدم لها داخل الأراضي الإسرائيلية عامة والقدس خاصة)، على خلفية إقدامها على اعتقال 17 مقدسياً بذريعة قيامهم بأعمال ونشاطات لصالح السلطة الفلسطينية".
حكومات و شعوب العالم الحر و كل شريف ادان هذه التصرفات و المواقف الاحتلالية المتطرفة التي اقل ما يمكن وصفها به هو انها عنصرية بنوايا فاشيه ، كما و تعتبرإعلاناً رسمياً وعلنياً رافضاً لأي شكل من أشكال المفاوضات والحلول السياسية للصراع، وامتدادا للعوائق والعقبات التي تضعها الحكومة الاسرائيلية في طريق الجهد الأمريكي المبذول لإستئناف المفاوضات، ومحاولة إسرائيلية رسمية للإفشال المسبق لما تسميه الدوائر السياسيه و الدوليه الان "صفقة القرن"".
الحكومه الفلسطينيه و من ورائها جميع المؤسسات و الشعب الفلسطيني دالبوا و ما يزالون المجتمع الدولي بضرورة الخروج بموقف سياسي من تلك الاملاءات وتداعياتها التخريبية على جهود استئناف المفاوضات"، مع التاكيد على حقيقه و هي أن بناء الدوله الفلسطينيه المستقله ذات السياده الكامله و عاصمتها القدس الشريف .. و حق العوده للفلسطينيين و التعويض عليهم , اي الثوابت الوطنيه الفلسطينيه التي يعوفها العالم و كل صاحب ضمير و مبدء .. ذلك هو البوابة الحقيقية لـاي سلام في المنطقه و في العالم بما في ذلك ما يسمى ب "صفقة القرن".