بصفتي مواطن ينتمي لفلسطين وبصفتي واسرتي ضحينا دفاعا عن الوطن وممثله الشرعي اجد من حقي ومن واجبي الوطني ان اخاطبك واقول كلمة حق صادقة رغم قناعتي ان الاصوات والكلمات الصادقة لا تصلك ولا تنقل اليك لان المستفيدين من حولك يقولون لك ما تريد ان تسمع وما يرضيك وليس ما يجب ان يقال
يا سيادة الرئيس
# في الشارع الفلسطيني يوجد احباط ويوجد قهر يومي من سياسات الاحتلال
#يسود في الشارع الاقتصادي حالة من الغلاء الاقتصادي الفاحش بسب عمليات الاحتكار وجشع التجار وغياب الرقابة والتخطيط الاقتصادي
# يوجد انطباع ان السلطة فشلت في انهاء الانقسام وتوحيد جناحي الوطن
# الشارع اصبح لا ينظر للسلطة نظرة احترام لثلاثة اسباب .
الاول سوء اداء العديد من مؤسسات السلطة وغياب تطبيق القانون العادل على الجميع وقوانين قاصرة ومظاهر الفساد للعديد من اركان السلطة.
ثانيا التحريض الاعلامي الاسرائيلي الممنهج بهدف الضغط على السلطة وابتزازها سياسيا .
ثالثا التحريض الحمساوي ذات الاهداف الاخوانية (الاخوان المسلمين)
#يوجد اعتقاد لدى شرائح واسعة في المجتمع ان ادارتكم للاوضاع الداخلية تقوم على تقارير غير موضوعية وتحكمها اعتبارات شخصية
وان تشكيل الحكومات يحتكم لمبدأ الولاء الشخصي وليس المهنية والانجاز
#انني اؤكد لك وبناء على احتكاكي اليومي والمباشر مع المواطنين ان هناك عدم رضى مما يجري داخليا ولو اجريت انتخابات اليوم ستكون النتائج غير ما تتوقع وغير ما تنشره الاستطلاعات الوهمية مدفوعة الاجر
#يا سيادة الرئيس لا بد من تحرك سريع واعادة النظر بالوضع الداخلي
وبناء الجسور والثقة بين مؤسسات السلطة والمواطن