تاريخ النشر: 2015-12-09 | 15:32
تاريخ النشر: 2015-12-09 | 15:32
في هذا الزمن الصعب ونحن نعيش فترة من الغيبوبة البشرية ,,, اصبحوا البشر بعيدا عن الواقع البعض منا ينسج عالم يتمنى يعيشه فيهرب من واقعه لخيال نسجه ,,,, والبعض يتلائم مع الواقع فيُحقره ويسخط عليه لانه بعيدا عن امانيه ولكن مُرغم ان يعيشه,,,, مع كل هذا فالجميع يمشيء على ارض الواقع لانه مُسير وليس مُخير قدر الله وماشاء يفعله,,, ولكن عندما يبدء البعض يضع نفسه فى منزلة اهل الفقه وينسج قصص ويحللها وهو لا يعرف شيء في الدين إلأ مجرد انه بشر يمشي وياكل بدون عقل,,, فهنا تكمن المصيبة وخاصة عندما تأتي من كاتب او أديب او مثقف ففي هذا الوقت نقول لهذا ,,قف أيها الجاهل المأجور فلك حدود,,, هذا هو ما اقولة ليوسف زيدان هذا الحقير الذي لا يفقه شيء عن اي شيءومع هذا يحرف في ليلة الاسراء والمعراج و لايعترف بوجود الاقصى في القدس هنا اقولها له بلغ اسرائيل بان الرسالة وصلت و اقول كفاك ايها المأجور فلا مال سوف ينفعكم ولاجاه امام الله يوم الحساب وكيف سوف تقف وتطلب من سيد الخلق محمد عليه افضل صلاة وسلام الشفاعة وانت تُكذبه حسبنا الله ونعم الوكيل