تاريخ النشر: 2017-11-20 | 19:58
تاريخ النشر: 2017-11-20 | 19:58
بين حين وآخر يخرج علينا عرابا بلقح متصهين ،ليغرد بصوته النشاز وبجهله الواضح وكأن عقاله عقال بعير وجلبابه كسوة دجال ، بزحرف متصنع وبلسان متدلس ، يخرج علينا محاميا متصهينا يشك فى وجود هوية دولة فلسطين، هوية الارض والانسان ، ليلغيها بعبارات مدفوعة الأجر ومجهولة الأصل ، أمثال الكاتب عبدالله الهدلق بل الأحمق ومثيله كثر ، ألسنة عربية وقلوب متصهينة ، وأقلام مستأجرة وطرح فاضح .
ففلسطين وجدت قبل ان تمنح دول الاقزام مهنة الدويلة أو يعترف بها كأحجار شطرنج خاوية، تقدم الطاعة والولاء فى سبيل الحكم الملكي الأسري لحفظ عرش ملك حكم بلا قرار يحمل إسم المملكة الكارتونية ، يحمل أجندة فى واقعها لحن القول وفى قلبها طاعة كالخدم ، ففلسطين ولدت قبل سرطان الشرق وسكينة الغرب ومسلخ الحقد ما يسمى زورا وبهتانا دولة إسرائيل ، فللتاريخ ميزان وصفحاته تجلت واضحة ببراهين ثابتة، تثبت الحق وتلغي ما دونه ، فلنأخذ من ذاكرته ما يبرهن صدق فلسطينيا، دولة وحكما وواقعا ومقومات .
ألم يعلم هذا الأفاك الأثم :
أولا : أثناء الانتداب البريطاني كانت الوثائق الرسمية تعنون باسم دولة فلسطين، ومن هذه الوثائق جواز السفر الفلسطيني الصادر قبل سنة 1948 في فلسطين.
ثانيا :تأسست منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945 في مدينة سان فرانسيسكو، كاليفورنيا الأمريكية، تبعاً لمؤتمر دومبارتون أوكس الذي عقد في العاصمة واشنطن ، أثناء الإنتداب لا يعترف بالأرض المحتلة لأنها غير مستقلة منتدبة.
ثالثا: أعلن مشروع الانتداب البريطاني على فلسطين من قبل عصبة الأمم المتحدة بتاريخ 6 يوليو/ تموز 1921 وصودق عليه في 24 يوليو/ تموز 1922 ووضع موضع التنفيذ في 29 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، وتضمن مقدمة جاء فيها:
مجلس عصبة الأمم
لما كانت دول الحلفاء الكبرى قد وافقت على أن يعهد بإدارة فلسطين التي كانت تابعة فيما مضى للدولة العثمانية بالحدود التي تعينها تلك الدول إلى دولة منتدبة تختارها الدول المشار إليها تنفيذا لنصوص المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم.. ،وهذا نص :
المادة السابعة: تتولى إدارة فلسطين مسؤولية سن قانون للجنسية، ويجب أن يشتمل ذلك القانون على نصوص تسهل اكتساب الجنسية الفلسطينية لليهود الذين يتخذون فلسطين مقامًا دائمًا لهم.
هذا غيض من فيض والشمس لا تغطى بغربال ،فلسطين ولدت قبل ان تولد دول الخليج جمعاء ،فقد كانت قبائل وعشائر بلا دولة ولا إستقلال .
مرفق صور تاريخية ...



