تاريخ النشر: 2018-06-02 | 13:07
تاريخ النشر: 2018-06-02 | 13:07
كان القناص الإسرائيلي
الجبان
كالعادة كان ...
كان في ذات المكان
يرقب ويرصد
العصفورة رزان
كانت تحمل قلبها
وحبها للوطن
وحلماً بالعودة
ولم تكن تحمل سلاح
ولا طائرةً ورقيةً
ولا شعارات رنانة
ولا خوفاً
من المجهول
في حقيبتها الجلدية
السوداء
كانت أشياء وأشياء
وضمادات جراح
كانت تُلاحق رصاصات
ذاك القناص الجبان
تبحث وتبحث
عن ذاك الجُرح
وتلك الإصابات
التي صنعتها
رصاصات الجبان
في جسد أحمد
ومحمود وشعبان
وجسد فُلان وفُلان
وصدور فوارس
الزمان
تحوم كالفراشة
بين جمهرة المكان
تتفقد جراح
وإصابات الشُبان
تنشر بينهم
إبتسامات
وحنان
تخفف عنهم الآلام
تضمد جراحهم
وتنعش أحلامهم
وتُشعرهم بالأمان
إغتاظ الجبان
وصوب رصاصته
نحو قلب رزان
فضغط ع الزناد
وأفرغ حقده
وكل الكراهية
في قلب رزان
سالت دماؤها
وكتبت على
أرض المكان
هنا ..
لأجل الوطن
أستُشهدت
رزان