تاريخ النشر: 2020-02-16 | 15:06
تاريخ النشر: 2020-02-16 | 15:06
رام الله: نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأحد، إفاده قاسية ومؤلمة للأسير عماد دويكات من مدينة نابلس، والذي اعتقل من منزله في قرية روجيب قبل عدة أسابيع ولا زال موقوفاً، ويقبع حالياً في سجن (مجيدو).
وقال دويكات، في كلمة له "قام جنود الاحتلال باعتقالي من المنزل حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حيث
قاموا بمداهمة المنزل وكسروا الجبص، وقاموا بالاقتحام وبرفقتهم كلاب بوليسية متوحشة، طلبت منهم عدم إدخال الكلاب حيث إن أطفالي نيام، لكنهم لم يكترثوا، وعندما أدخلوا الكلاب بدؤوا
بالصراخ، وأصابتهم حاله من الفزع والبكاء الشديد".
وأضاف، " قاموا بالدخول بشكل استفزازي، وقلبوا البيت رأساً على عقب، وقاموا بعدها بتقييدي بجانب الباب، وقاموا بالاعتداء علي وبتعصيب عيني واقتيادي مباشرة إلى مركز توقيف حوارة، حيث بقيت هناك لساعة، ومن ثم تم أخذي الى مركز (بيتاح تكفا).
وأكمل: "تم التحقيق معي 30 يوماً، وكان يحقق معي حوالي سبعة محققين، كانوا يتناوبون على التحقيق معي كل منهم أربع ساعات، وأنا مقيد الأيدي للوراء، كان هناك إهانات بالكلام وسب وشتم على مدار الساعة، قاموا بتهديدي مراراً وتكراراً بالبقاء بالزنازين واعتقال أهلي وأقاربي، وتخريب بيتي، أيضاً تم إنزالي بعدها عند العصافير في (مجيدو) سبعة أيام، ومن ثم تم إرجاعي للتحقيق مرة أخرى، منعوني طوال الوقت من لقاء المحامي".
وأضاف: "أعاني من غدة باليد وواحده بالظهر، ويوجد لدي غضاريف بالظهر والقولون ورباط صليبي في الركبه، ولا يُقدم الاحتلال لي أية علاجات تذكر".