الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

على نفقته الخاصة..

وئام بدوان.. لسان الفقراء في حملة "جبر الخواطر"- فيديو

وئام بدوان.. لسان الفقراء في حملة "جبر الخواطر"- فيديو

تاريخ النشر: 2021-11-02 | 19:30

غزة - صافيناز اللوح: مهما كانت الحفرة التي سقطت فيها عميقة، لا بد أن ينجى الصابرون، ولا بد أن تشرق شمس عزك يومًا ما"، فحتى لو خذلتك جميع الأحلام، واصل طريقك، واسعى حق السعي، وانتظر الفرج فإنه حق، وإنه لآت، هذه هي حكاية جبر الخواطر التي لا يعلمها سوى من فعلها من قلبه.

وئام محمد شوقي بدوان 33 عاماً من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، خريج شهادتي بكالوريوس "تعليم أساسي" وماجستير "طرق وسائل الإرشاد النفسي"، وهو صاحب حملة "جبر الخواطر"، التي أخذت صدى كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا.

رفض وئام مقابلتنا في البداية وقال إنه لا يريد الشهرة ولم يعمل ذلك الأمر من أجل شكره من أحد، ولكن الواجب من قبلنا كان شكره عن طريق الحديث عنه بهذا التقرير، كرد منا على ما فعله ولا زال بحق الفقراء والبسطاء في مدينته.

وقال لـ"أمد للإعلام" بعد اقناعه على الحديث: إنني حاصل على الماجستير وأعمل ببطالة في شركة الكهرباء ولدي كفي للشاي والقهوة، وراتبي فقط 700 شيكل، وأسكن في منزل سقفه من "الزينقو".

وأكد بدوان، "أنا أشعر بالناس لأنني أعيش عيشتهن، ولكن رغم كل هذا اقوم بجبر خاطرهم واقدم ما أستطيع عمله من نفقتي ومالي الخاص".

وتابع: أنا أتوجع كما يتوجع الفقراء الذين لا أحد يسال عنهم، لذلك فكرت أن أرسم الابتسامة على وجوه البعض منهم، وبدأت بتنفيذها على أرض حملة "جبر الخواطر" على أرض الواقع".

وأكد: "حملة جبر خواطر ليس تابعة لأي مؤسسة او تنظيم، هي جملة شخصية أقوم فيها بمجهودي، حيثُ بدأت بلقاءات عبارة عن نكت شوارع وأزرع الضحكة علي وجوه الناس".

وأوضح: لكنني بعد فقداني لوالدتي قبل 4 أشهر،  أحببت عمل شئ عن روحها، وبسبب الوضع المادي الصعب بدأت الحملة بألعاب أطفال ثم ساندويشات شاورما، وبعدها قمت بأسئلة وأجوبة ضمن الحملة فقط ترفيه لأجبر بخواطر الناس البسيطة".

وأضاف: بدأت السير في الشوارع ليرى العالم كيف يعيش أهالي غزة في ظل الحصار المفروض عليهم، والفقراء الذين يحاولون تدبير لقمة عيشهم، ونشرتها غبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك وفيسبوك وغيرها".

وشدد: أظهرت للعالم أيضاً كيف حرم أطفال غزة من اللعب كباقي أطفال العالم،وكيف يعملون ليجلبوا قوت يومهم ويصرفوت على عوائلهم، وعن ضياع الشباب بسبب قلة فرص العمل والحصار، وعن كبار السن كيف يمكثن تحت أشعة الشمس لساعات طويلة،من أجل الحصول على علاجها أو علاج زوجها، وكنت أتحدث معهم عن نفسي ووضعي أنني أعيش مثلهم تماماً".

لا داعمين ورفضت الانضمام لمؤسسات

يستمر وئام في حملته التي بدأت منذ فترة، ويحاول من خلالها وبأمور وهدايا بسيطة، رسم الابتسامة على وجوه البسطاء، ولكن بلا دعم ورافضاً الانضمام لمؤسسات خيرية من أجل دعمه ومساندته في حملته تحت اسمهم.

ونوه بدوان لـ"أمد"، "وضع الناس سيئ حتى وإن كان هناك دعم فهو بسيط جداً ومن أشخاص، ولكن غالبها على نفقتي الخاصة، مؤكداً: "هناك جمعيات ومؤسسات طلبت مني العمل تحت اسمها وبراتب شهري وهناك عرض لي بالعمل بـ(2000)، ورغم احتياجي لذلك لكنني رفضت، وبقيت العمل بالحملة بجهدي الشخصي فقط".

وعن سبب رفضه الانضمام لتلك المؤسسات أشار الخريج المكلوم غلى أمره، "لا أريد ضياع لحقوق الناس البسيطة لتأخذها المؤسسات، ولأنني اريد البقاء بالعمل فيها بحسن نية".

وقدم الشاب الغزي رسالته قائلا: "كل شخص لديه نعمة المال أن يقف بجانب الفقراء والناس المحتاجة والبسيطة، وأن يشعرو بهم وبوضعهم ومعيشتهم الصعبة، وأن ينظروا لحال الكثرين الذين لا يفتقدهم أحد هنا في غزة".

وطالب بدوان، من الجميع الدعاء لأنه بالرحمة، وأن يكون محبوباً لدى الناس حينما يقف بجانبهم ويجعلهم يبتسمون رغم مرارة الظروف التي يمرون بها.

اذن.. لا قيمة لك ان كنت بلا مشاعر، ولا قيمة لانسانيتك إن لم تكن انساناً بأفعالك لا بأقوالك، فجبر الخواطر لا يحتاج للمال الكثير أو لملايين الدولارات والشواكل، فقطعة بسيطة من اللحم أو الحلوى أو حتى الخبز قد تجبر خاطر فقير لم يتفقده مسئولاً جلس على الكرسي وأدى اليمين أمام الله ليكون له معيناً، فكذب على الله أولاً ثم على البسطاء في شوارع الفقر والقهر.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط