تاريخ النشر: 2018-09-07 | 08:23
تاريخ النشر: 2018-09-07 | 08:23
أمد/ واشنطن: قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، الخميس، إن هناك "العديد من الأدلة بوجود تحضير من قبل النظام السوري لأسلحة كيميائية في محيط إدلب".
وفي تصريحات للصحفيين، حذر "جيفري" من خطورة الوضع في محافظة إدلب ومحيطها، شمال غربي سوريا، وفق إعلام امريكي.
وأضاف، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية؛ أن أي هجوم على المعقل الكبير الأخير للمعارضة في سوريا سيكون "تصعيدًا متهورًا".
وقال جيفري إن أي هجوم للقوات الروسية والسورية واستخدام للأسلحة الكيماوية قد يؤدي إلى تدفق هائل للاجئين إلى جنوب شرق تركيا أو المناطق الخاضعة للسيطرة التركية في سوريا.
ووصف جيفري الوضع في إدلب بأنه "خطير للغاية" مشيرا إلى أن تركيا التي تدعم بعض الجماعات المعارضة في المنطقة، تحاول تجنب هجوم كبير وشامل من جانب الحكومة السورية.
وقال جيفري "أعتقد أن الفصل الأخير من قصة إدلب لم يُكتب. الأتراك يحاولون إيجاد مخرج. الأتراك أظهروا قدرا كبيرا من المقاومة للهجوم".
وأضاف أن الولايات المتحدة سألت روسيا مرارا إن كان بمقدورها "العمل" في إدلب للقضاء على آخر بؤر لتنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة.
وسئل جيفري إن كان هذا سيشمل ضربات جوية أمريكية فقال "ذلك سيكون أحد السبل".