أمد/ واشنطن – وكالات : قال أنتوني بلينكين نائب وزير الخارجية الأميركي الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعجل بإمدادات الأسلحة للتحالف الذي تقوده السعودية ضد المقاتلين الحوثيين المعارضين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأضاف بلينكين للصحفيين في الرياض عقب محادثات مع حلفاء من دول الخليج العربية وهادي إن واشنطن تكثف عملية تبادل معلومات المخابرات مع التحالف مضيفا أن السعودية تبعث "برسالة قوية إلى الحوثيين وحلفائهم بأنه لا يمكنهم السيطرة على اليمن بالقوة".
ويرى متابعون للشان السياسي في المنطقة ان الولايات المتحدة هي داعم قوي لمنصور هادي الذي طالب في 24 آذار/مارس بالتدخل العسكري، استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس الوارد في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك".
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان إن الولايات المتحدة هي عضو غير معلن في الائتلاف، ولها "خلية تخطيط مشتركة مع المملكة العربية السعودية تعمل هناك لتنسيق الدعم العسكري والمخابراتي الأميركي".
مقابل هذه التصريحات أعلن مسؤول عسكري اميركي كبير الخميس ان الولايات المتحدة مستعدة للقيام بعمليات تزويد بالوقود في الجو للطائرات الحربية المشاركة في عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، لكنها لن تمدها بمعلومات استخبارية لتعيين الاهداف.
وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه "لقد أجزنا لسنتكوم 'القيادة العسكرية الاميركية في الشرق الاوسط' اجراء عمليات تزويد بالوقود في الجو".
واوضح المصدر ان عمليات تموين طائرات التحالف العربي بالوقود في الجو ستتم خارج المجال الجوي اليمني، مضيفا ان الولايات المتحدة تتوقع ان تقبض ثمن عمليات التموين هذه.
وكان الرئيس باراك اوباما وعد بتقديم مساعدة لوجستية واستخبارية في العمليات العسكرية التي شنتها السعودية في 26 آذار/مارس ضد المتمردين الشيعة المدعومين من ايران لمنعهم من السيطرة على القسم الاكبر من اليمن.
وفي ما يتعلق بالمساعدة في مجال الاستخبارات قال المسؤول العسكري الاميركي نفسه ان واشنطن تمد السعودية بمعلومات مصدرها اقمارها الصناعية وطائراتها الاستطلاعية لمساعدة المملكة في مراقبة حدودها ومتابعة تقدم الحوثيين.
واوضح ان هذه المساعدة تهدف الى توفير "صورة عن ميدان المعركة، ولكننا لن نزودهم 'السعوديين' بمعلومات لتعيين" اهداف الغارات الجوية.
وبحسب هذا المسؤول فان القوات البرية السعودية ليست على وشك دخول اليمن وان الرياض "تنشر قواتها على طول الحدود للحؤول دون حصول توغل حوثي" في اراضي المملكة، مؤكدا ان هذه القوات "في موقف دفاعي".