تاريخ النشر: 2018-12-23 | 12:52
تاريخ النشر: 2018-12-23 | 12:52
في منطقة الخليج العربي تتصاعد التطورات مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية (جون ستينيس) ومدمرتان وغواصة نووية، دخلت مياه الخليج لأول مرة منذ عام 2001 حيث في ذلك التاريخ ساهمت بشكل كبير في قتال نظام طالبان في أفغانستان و في الحرب على العراق .. تحت هذه الظلال المحسوبه و المخطط لها ستراتيجيا العالم انشغل بالانسحاب الأمريكي من سوريا و جزئيا أفغانستان وكثرت التحليلات حول الموضوع وحول معاني تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي جاء فيه ان أمريكا لن تكون شرطي المنطقة بدون مقابل'.
هذه التطورات تناقلتها وكالات عالمية مضيفو ان المدمره الامريكيه الداخله للجليج العربي تعرضت لقصف صاروخي إيراني من شأنه إن يجدد الصراع ويحوله إلي صدام عسكري يشعل المنطقة .
التواجد العسكري الأمريكي المتجدد هذا لم يقتصر علي الخليج العربي بل تعداه الي تعزيز الوجود العسكري في العراق حيث كل المؤشرات و الدلائل تشير الى ان القوات الامريكيه التي ستغادر سوريا ستستقر في منطقة اربيل العراقيه و ستضاف الى القاعدة الكبيرة في هذه المنطقه اي اربيل والتي أقيمت علي مساحة ثمانية دونمات وتحتوي علي كافة أنواع الأسلحة منها الصواريخ الذكية والمدفعية الثقيلة والدبابات والناقلات وأكثر من 1500 مدرعه بالإضافة الي 12 قاعدة في العراق ما بين معلنة وخفية , و ايضا يضاف الى ذلك تواجد أمريكي غير معلن في قاعدة في منطقة الرمانة في الانبار وتواجد قرب حقل عكاز الغازي'.
تطوير الحضور العسكري الأمريكي هذا في العراق هو حسب راي المحليين العسكريين للسيطرة علي الأرض وقطع إي معونة للجانب السوري سيشكل متجدده و متواصله في هذا الصراع الاقليمي في الشرق الاوسط و خروجا للقوات الامريكيه من سن الباب السوري لتعود نفس القوات هذه للارض العربيه من نافذة العراق ..