تاريخ النشر: 2017-08-05 | 11:13
تاريخ النشر: 2017-08-05 | 11:13
أمد/ واشنطن: أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أول إشعار مكتوب بخصوص عزم الولايات المتحدة الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الموقع عام 2015.
غير أن وزارة الخارجية الأمريكية قالت في الإخطار المرسل إلى الأمم المتحدة إن واشنطن ستواصل مشاركتها في عملية المفاوضات.
وأثار ترامب موجة شجب دولية في يونيو / حزيران الماضي عندما كشف لأول مرة نية بلاده الانسحاب من الاتفاق.
وقال ترامب إن الاتفاق "يعاقب" الولايات المتحدة وسيؤدي إلى فقدان الملايين من الأمريكيين لوظائفهم".
ويُنظر إلى إعلان واشنطن، الذي صدر الجمعة، على أنه رسالة رمزية تشير إلى أنه لا يمكن لأي دولة تسعى للانسحاب من الاتفاق الإعلان عن الانسحاب رسميا قبل الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2019.
وتستغرق عملية المغادرة إذا بدأت عام 2019 سنة إضافية، وهو ما يعني أنها لن تكتمل إلا بعد أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020.
ويمكن لأي رئيس جديد للولايات المتحدة آنذاك أن يتخذ قرارا بالانضمام مجددا إلى الاتفاق.
وقال البيان الأمريكي: "اليوم، أرسلت الولايات المتحدة خطابا إلى الأمم المتحدة بصفتها الطرف المودع لديه اتفاق باريس للمناخ في ما يتعلق بنية الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق بمجرد أن تمتلك الحق القانوني للقيام بذلك."
وأضاف: "ستواصل الولايات المتحدة المشاركة في المفاوضات والاجتماعات الدولية حول تغير المناخ لحماية المصالح الأمريكية وضمان بقاء انفتاح خيارات السياسة المستقبلية أمام الإدارة."