الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

واقعية البدائل للاستبدادي الوطني

واقعية البدائل للاستبدادي الوطني

تاريخ النشر: 2016-12-07 | 14:55

في معرض استكمال الفكرة و التعليق مع الاختلاف مع مقالة السيد عبد الغني سلامة حول ملامح الحركة الوطنية للجيل القادم الذي نشره اليوم في موقع نقطة و أول السطر.

يبدو للكاتب أن الحتمية التاريخية ستخلق على الاغلب كنوع من التطور كيانا فلسطينيا جديدا يتسم بصفة و مفهوم الوطني و الذي بمعنى اخريجمع الجماهير الفلسطينية المتنوعة بيسارها و اسلامييها و ليبرالييها داخل بوتقة واحدة ذات هوية فلسطينة خالصة ..كذلك سيملك هذا الكيان الحركي نوعا من الحرية و الديمقراطية كجزء اساسي ضمن كيانه ..ويبدو ان ما آلت إليه الحركة الوطنية الأم من تكريس لسلطة الشخص الواحد بعينه و تثبيت واقع العصابات و الدكاكين الحركية و رفض الجيل الوطني و اقصائه و تهميشه بل و التخلي عنه تماما في الاقاليم خارج الوطنه و أحيانا اتهامه بالعصيان و التجنح الى العضو المفصول دحلان رغم عدم صحة هذا الاتهام في معظم الاحيان و لكنها أصبحت تهمة جاهزة لكل من ينادي لإصلاح الحركة و تدوير و تطوير هيكلها التنظيمي أو لكل من ينادي بضرورة تبني الرئيس لبرنامج حركة فتح بدل انجرار الحركة لبرنامج الرئيس الذي يمثل رأيه الشخصي الذي لا يشاركه فيه الكثير بل و الاغلب داخل فتح..أو لكل من يطور برنامجا سياسيا ينصح أو يختلف مع برنامج الرئيس نتيجة لتكريس سلطة الفرد على الطريقة العربية التي اثبتت انها وسيلة تفتيتية تدميرية على المدى الطويل للمجتمعات العربية ككل. يبدو أن هذا كله يشجع على ميلاد حركة وطنية أكثر انعتاقا من الاشخاص و اكثر عملية من حركة الفتح بصورتها الحاليه.

و لكن برأيي تبدو هذه الفكرة بهذه الصورة متفائلة جدا ومثالية رغم أنها منطقية نظريا و تعتمد على واقع المجتمع الفلسطيني و تنوعه. والكاتب برأي يبتعد عن الواقعية في عدة محطات و تصطدم فكرته بعدة عراقيل،

مع هذا لا أستبعد أن تولد مثل هذه الحركة الوطنية قريبا و لكني متأكد من فشلها بالاضافة الى تاكدي من انها ستساهم في تدمير المجتمع الفلسطيني و تفتيته وتمهيده الى احتلال أطول و اندثار فكرة الهوية الفلسطينية لذات الأسباب التالية:

اولها يكمن في تقديم البديل الواقعي المتكامل للحركة الوطنية : تستطيع أي حركة وطنية فلسطينية النشوء و خلق جماهير منافسة مبدئيا و لكنها ستصطدم بمتطلبات لحظية و خطوات عملية ضرورية ليتم تنفيذها اليوم و ليس غدا و هذه حالة فلسطينية خاصة ناتجة عن وجود الاحتلال..صحيح تستطيع اي حركة وطنية ديمقراطية النشوء و كسب الشارع بنداءات المقاومة و التحرير و العودة الى المطالبة بكل فلسطين و حرق اسرع للمراحل تجنبا لتحولها الى محطات ثابتة و التغزل بالكفاح المسلح مع الابتعاد عنه ..لكن هذا كله لن يكفي الحالة الفلسطينية و الجماهير الفلسطينية التي تريد برنامج حلول عمليه قاله للتطبيق ينافس برنامج حركة فتح و يتفوق عليها و يدير الصراع نحو التحرر بشكله طويل المدى و بشكله اليومي بما يعنيه من ضمان بقاء و صمود المجتمع الفلسطيني الذي لن يصمد دون برنامج نضالي واضح يتعدى التمسك او التبني لمباديء مع لون خطابي جماهيري على الاكثر ( على الطريقة الراديكاليه بشقيها اليساري و الثيوقراطي).

أما ثاني عوامل عدم نجاح هذا الخيار فهو الخريطة الحالية للفصائل و مشاريع الفصائل و الحركات تحت الانشاء فمعظمها ينطوي تحت اطار الجمعية التعاونية لتعظيم فرد واحد كدحلان و اخرى لها خلفية اسلامية وسطية و تحمل بعضا من العلمانية و التحررية و لكنها تعود بمجموعها الشبابي الاصلاحي الى اصولها الاسلاموية التي تعتقد أن ارائها الدينية هي الاراء الوحيدة الصحيحة في النهاية و بالنتيجة تحمل في تعريفها من البداية وصفة الاقصاء و التفتيت لمجتمع فلسطيني يصر على التنوع الديني و الفكري و الهيكلي بابعاده الاجتماعية و الاقتصادية. بالاضافة الى سعي جانب كبير من اليسار الفلسطيني الى الاستثمار في الوسط الوطني الفلسطيني و اظهار نفسه كبديل يغطي مساحات الفكرة الوطنية الفلسطينية السياسية، و لكنه كيسار فلسطيني سيصطدم بنفسه قبل ان يستطيع الانتشار و ان استطاع الوصول الى التوسع بطريقة الشعارات و الراديكالية التقليدية فلن يستطيع الصمود كثير فاليسار الفلسطيني يبتعد دائما و كثيرا عن الهوية الوطنية الفلسطينية التي هي وحدها تستطيع ان تجمع الكل الفلسطيني في الداخل و الشتات بصورة قومية جامعة، فاليسار يحاول تقديم حلول نظرية لكل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية بالاضافة الى الاحتلال في الوقت الذي ما زال هذا التيار يناقش فيه طبيعة فكرة الهوية الفلسطينية نفسها و الى أي مدى يمكن أن تكون ذائبة في بعض مشاريع المنطقة لهذا بالاضافة الى الكثير من المشاكل التي تنتهي بالاستبداد او الطواف حول كعبة التنظيم بصورة أبدية بالاضافة الى امتناعه او عجزه عن ترجمة هذه الافكار بصورة عملية تخدم الواقع الحالي دون لعن الحاضر و تحميله الذهاب الاكيد نحو الهزيمة والأمرالذي يؤدي الى التبدد أوالذوبان أو التبعية الاقليمية وعلى كل الاحوال فشل هكذا حركة و طنية. و لا نستثني كذلك الرغبة الاسرائيلية و كذلك العربية و الدولية كل على حدة بتأسيس تيارات ذات مظهر وطني فلسطيني و تابعة لها تخدم أجندتها و كل هذه الأطراف أو الاحتمالات ستصطدم بالحائط الوطني الفلسطيني الممثل بأطيافه بالشارع الفلسطيني الذي لن يقبل هكذا برامج أوتمييع للهوية الفلسطينية السياسية بصورتها الجامعة الشاملة للكل الفلسطيني دون تمايزأيدولوجي أوقومي او مجتمعي.

إن الفكرة بحد ذاتها تبدو جميلة و ربما رائعة بمنظورها العام كونها تقدم الحلول الكثيرة لاخفاقات الحركة الوطنية التي تقودها فتح كون كثير من هذه الاخفاقات يخرج عن الاسباب الموضوعية و يكون له أسبابه الذاتية المتأصلة في فتح والتي أدى تراكمها الى تعاظم و تضخم الاخطاء و تشجيع الاستبداد و الحول دون المس بالهيكلية التظيمية و طريقة تأسيسها نحو الاصلاح و المأسسة و التدوير و منع أي تعديلات نافعة على النظام الاساسي و القواعد الداخلية بل و منع تصدير الافكار النضالية المبدعة من قاع الهرم الى اعلاه مما عزز منظومة الحاكم العربي ذو الرأي الوحيد السديد الذي يكسب دائما تصفيق التابعين.

إن النتيجة النهائية لبزوغ حركة وطنية جديدة سيكون مأساويا و هو محاولة لخلق طريق مختصرة للمعاناة و التعقيدات التي تختلج الحالة الفلسطينية وطريقة سطحية لمعالجة الواقع.

يجب أن تبدأ الحلول برأي من داخل حركة فتح من ناحية و من طرف جميع الفصائل و المجموعات السياسية الفلسطينية. يجب تدعيم مباديء القرار الفلسطيني المستقل كبداية و يجب الالتفاف حول حركة فتح كفكرة و تطبيق وطني ووسيلة لبقاء الهوية الفلسطينية... دون التمسك بالبرنامج السياسي الاستبدادي الراهن الذي يفرض أراء رأس الهرم و يجر حركة فتح خلفه فيها..حركة فتح سواء بفكرة و طنية اومشروع صمود تملك كل الوسائل العملية و التي أصبح معظم الشارع السياسي و العام متوافق عليها ..لها فإن دعم التعددية و التنوع داخل الحركة و تقزيم العصابات و الاستبداد يجب أن يشارك به كل قطاعات الشعب الفلسطيني وفصائله بيمينها و يسارها مع دعم الفكرة الاساسية وهي وجود حركة فتح الوطنية لأنها هي الضمانة الوحيدة كفكر وتطبيق و سلة حاضنة لبقاء الحركات الفلسطينية يمينا او يسارا وبقاء المجتمع الفلسطيني بصورته القومية الفلسطينية..اقتبس هنا بالاسفل مقالة السيد عبد الغني سلامة

ملامح الحركة الوطنية للجيل القادم .. كما يكتب عبد الغني سلامة

نشر بتاريخ: اليوم

من الصعب التنبؤ بشكل وماهية وطبيعة الحركة التي من المتوقع أن يشكلها الجيل الجديد، كما يصعب تحديد موعد ولادتها؛ إلا أنه بالإمكان رسم معالم عامة لشكل هذا المولود المرتقب، وتحليل الظروف والمعطيات التي يمكن أن تؤدي إلى ولادته.

وحتى الجيل الجديد نفسه، ليس لديه تصور معين أو رؤية واضحة عن بنية وطبيعة ومهام الحركة الوطنية التي يقوم بتشكيلها، حيث ما زال الكثير من القضايا والأمور المهمة موضع تساؤل واستفسار، والمشكلة أن لا أحد يجيب عنها.

ومع كل مظاهر عزوف الشباب عن العمل السياسي، ورغم أن أكثريتهم عبروا عن عدم تأييدهم للقيادة الحالية، أو على الأقل تحفظهم على مواقفها وخطابها، إلا أن أي مراقب سيلحظ مشاركة نشطة وفعالة للشباب في الفعاليات الشعبية والوطنية، سواء في المسيرات أو في الاعتصامات، أو في المهرجانات الخطابية التي تُقام في مناسبات معينة، وكذلك مشاركة واضحة في موسم الانتخابات الطلابية (وهي انتخابات فصائلية)، ما يعني أن المواقف ما زالت متباينة، ومن غير الممكن الحسم بجمل قاطعة وأحكام نهائية بأن جيل الشباب مع التوجه الفلاني، أو ضد التوجه العلاني.

ربما نكون على مشارف ميلاد حركة وطنية جديدة، ولكن ربما أن شروط ميلادها لم تكتمل بعد، وبحاجة لبعض الإنضاج، لأن التسرع في استقدام هذه الحركة قبل أوانها ربما يفضي إلى نتائج عكسية، خاصة في هذه المرحلة التي تسود فيها الفوضى التاريخية في الإقليم العربي بشكل عام، كما أن الجيل الشاب قد لا يحمل بالضرورة المعاني والقيم الإيجابية الثورية، لاسيما وأنه خضع لتأثيرات سلبية تركت بعض الأثر على قطاعات معينة من الشباب.

وحول احتمالية أن يكون شكل ومضمون الحركة الوطنية الجديدة ذا صبغة إسلامية أو أصولية، يمكن القول إن معظم الظروف والمعطيات التي أدت لنشوء تيارات الإسلام السياسي وتقويتها بدءاً من ثمانينيات القرن الماضي قد تغيرت، ونشأت محلها معطيات جديدة ومختلفة، وبالتالي ليس من المتوقع أن يتسم حراك جيل الشباب الصاعد بالطابع الديني أو الأصولي.

اليوم، ومنذ بزوغ الربيع العربي لاحظنا أن الفئات الشعبية المهمشة والمسحوقة قد فجرت الثورات الجماهيرية بمعزل عن تأثير القوى السياسية بما فيها الإسلامية، ولم تكن بحاجة للأيديولوجية الدينية خاصة في المراحل الأولى من ثوراتها.

لعل ممارسات الجماعات الإسلامية المتشددة، وخاصة داعش، قد أعطت صورة مشوهة للإسلام، ما جعل من الجيل الجديد يتنبه لطبيعة الإسلام السياسي، ومن جانب آخر متصل، فإن الأنموذج البائس في الحكم الذي قدمته حماس في غزة، والذي قاد القطاع لحالة غير مسبوقة من التراجع على كافة المستويات، سيجعل الشباب من الجيل الجديد ينظر بعين مختلفة لشعارات الإسلام السياسي التي كانت تجذب الأجيال السابقة، وبالتالي لم تعد هذه التنظيمات تشكل أنموذجا مغريا محببا للشباب، باستثناء فئات محددة تمثل نسبة مئوية ضئيلة جدا، وهي فئة الشباب الذين بطبيعتهم تستهويهم مشاهد العنف والدم وتجذبهم الأفكار المتطرفة، وخلاف ذلك سيظل الجيل الجديد ينظر للإسلام كدين سماوي متسامح، تربطه به علاقة روحية فردانية.

وفي جميع الحالات، من شبه المؤكد أن الدين والثقافة الدينية سيظلان حاضرين في الحياة السياسية العامة، وفي المشهد الثقافي العام، وليس شرطا أن يكون بشكل الإسلام السياسي الذي عرفناه.

من خلال مقابلات شخصية وجماعية لعينات عشوائية من الشباب، كانت إجابات الأغلبية الساحقة ممن تمت مقابلتهم أنهم لا يعرّفون أنفسهم كأناس متدينين، وبعضهم أجاب بأن علاقته بالدين علاقة روحية شخصية، كما أجاب عدد منهم بأنهم مؤمنون، ولكنهم غير ملتزمين بالعبادات، مع عدد قليل منهم أبدوا إعجابا وتأييداً لحركات الإسلام السياسي (بما فيها حماس)، وإذا كان جميع من تمت مقابلتهم قد أبدوا احتراما واضحا للدين، إلا أن أياً منهم وافق على وسم نفسه بالمتدين المتشدد، بمن فيهم أنصار حماس.

ومن غير المرجح أن يكون شكل ومضمون الحركة الوطنية الجديدة يسارياً، نظراً لضعف الحركات اليسارية الحالية، وضعف تأثير اليسار على المستوى المحلي والعالمي، هذا الضعف الذي توضح وتفاقم بدءاً من بداية التسعينيات، التي شهدت انهيار المنظومة الاشتراكية.

لكن المهم بالنسبة للشباب هو قيم الحرية، والمساواة والعدالة الاجتماعية، وهي قيم يتبناها اليسار بشكل عام.

الأمر نفسه ينطبق على السمة القومية، التي خبت أيضا لأسباب عديدة، ولم يعد الخيار القومي الوحدوي طرحا عمليا في ذهن الكثيرين.

على الأغلب، سيكون المولود القادم حركة وطنية فلسطينية، فيها سمات وملامح من اليسارية والليبرالية والإسلامية، إلى حد ما، وستكون خليطا متجانسا تعدديا، تتضمن كل مكونات الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني، وأطيافه السياسية، لكنها ستكون ديمقراطية بحيث تسمح لهذا الخليط أن يتعايش معا، بسلام.

ونظراً لخصوصية الحالة الفلسطينية، وبسبب وجود الاحتلال؛ فإن أية حركة وطنية فلسطينية لا بد أن يكون جوهر برنامجها مقاوما، وقد عبر البعض عن تأييده للمقاومة الشعبية، وآخرون عن تأييدهم للعمليات الاستشهادية، فيما رفض بعضهم العنف، لأن معيار الالتفاف الشعبي حولها سيكون مقدار مقاومتها للاحتلال، وإلى جانب الطبيعة الثورية لهذه الحركة، ستتسم بطابع الحداثة والتجدد والديناميكية، سواء في خطابها السياسي، أو في نهجها وأساليبها وآليات عملها، لأنها ما لم تكن كذلك، لن ترى النور، وربما هذا سبب تأخر ولادتها إلى الآن، أي بسبب عدم اكتمال ونضوج هذه الاشتراطات.

هذه السمات في جوهرها تشبه إلى حد كبير روح ومضمون حركة فتح كما جاءت في مراحلها الأولى، ولو حافظت فتح على هذه الروحية، ولو أنها كانت تجدد في قيادتها وأطرها التنظيمية وهياكلها وبرامجها وخطها السياسي بشكل مستمر، لما كان هناك أي داعٍ للحديث عن حركة وطنية جديدة.

وبالإضافة لما سبق، ستكون المبادرات الذاتية، والإبداع الشخصي، والخيارات الفردية التي تمليها الضمائر ونزعات التجريب والميول الخاصة، وحتى الفوضى بأشكالها ستكون قسمات واضحة في بنية وشكل هذا الحراك الجديد.

على مستوى الإنتاج الثقافي والفني والأدبي قد نشهد أشكالاً وأعمالاً جديدة تتسم بروح التمرد والخروج عن المألوف، والنزعات الفردية، والتحرر من التابوهات، وستكون البنية الثقافية مشدودة للمستقبل أكثر، ومتحررة من إرث الماضي أكثر.

هذه القراءة، جزء من كتاب "الشباب الفلسطيني، المصير الوطني ومتطلبات التغيير"، الذي صدر مؤخرا عن مركز الأرض للأبحاث والسياسات، تحرير د. جميل هلال.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط