الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

واكتمل ثالوث اللصوص

واكتمل ثالوث اللصوص

تاريخ النشر: 2019-07-24 | 09:29

بإنتخاب المتصهين بوريس جونسون بدلاً من تريزا ماي من قبل حزب المحافظين البريطاني رئيساً لوزراء بريطانيا المعجب بترامب والمعرف لنفسه على انه صهيوني حتى النخاع،وهو المعروف بتهوره وحماقاته وكذبه ودجله أسوة بصديقيه ترامب ونتنياهو،فهو طرد  من اكثر من صحيفة بريطانية عمل فيها كمراسل بسبب كذب تقاريره وتزوير الإقتباسات التاريخية،ناهيك عن الكذب وعدم الوفاء بالتزاماته عندما كان عمدة للندن،الوعد بالحديقة الجسر.

وجونسون قد تقوده حماقاته نحو الخروج من الإتفاق النووي الإيراني،أسوة بصديقه ترامب،وحتماً سيلقى التشجيع من صديقه نتنياهو،وربما تقوده حماقاته وتهوره أيضاً نحو الدخول في حرب مع طهران،تتجنب واشنطن الدخول فيها،لمعرفتها بالتبعيات والتداعيات المترتبة عليها..ولكن قد يكون لاجماً لنزواته وحماقاته،عدم قدرته على التفرد بالقرارات،او لربما  خطواته غير المدروسة والمحسوبة ستقود الى سقوط حكومته ،وبسقوط الحكومة لن يكون هناك ضمانات لنجاح حزبه او عودته لرئاسة الحكومة،وبوريس جونسون من اشد المتحمسين للخروج من الإتحاد الأوروبي،وعملية الخروج هذه قد يترتب عليها ارتماء جونسون في احضان ترامب المعجب به.

فوز جونسون في الإنتخابات البريطانية،يعكس تنامي نفوذ وقوة اليمين في بريطانيا،أسوة بما حصل في امريكا،وقوى اليمين هذه لها مواقف متطرفة من الهجرة والعمالة الأجنبية واللاجئين من البلدان التي تجتاحها الحروب كسوريا والعراق واليمن،فهم من أشد الداعين الى طرد المهاجرين وتقيد حركتهم وحرياتهم،ولذلك ستكون ملفات الإقتصاد والهجرة والعمالة الأجنبية والخروج من الإتحاد الأوروبي،من التحديات الداخلية الكبرى التي ستواجه بوريس جونسون،في حين سيشكل الملف النووي الإيراني،وكيفية التعامل معه،والمشاركة في القوة البحرية التي تقترحها أمريكا لحماية ناقلات النفط وتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز،التحدي الخارجي الأكبر في وجه بوريس جونسون.

ترامب المتصهين القادم من قلب الكارتيل الإحتكاري الريعي،اتخذ مواقف متشددة ضد المهاجرين والملونين في أمريكا،وعمل على اقامة جدران ما بين امريكا والمكسيك،وعبر عن حقده وعنصريته بشكل سافر ضد العرب والمسلمين بمنع رعايا سبع دول عربية وإسلامية من دخول أمريكا،ورفع شعار أمريكا اولاً،وأدخل أمريكا في حروب تجارية واقتصادية مع اكثر من دولة،الحرب الجمركية مع الصين،العقوبات الإقتصادية على روسيا وتركيا،الحرب الشاملة على طهران في كل المجالات،بفرض عقوبات مشددة اقتصادية وتجارية ومالية على طهران،ناهيك عن العقوبات المالية والمصرفية التي فرضت على حزب الله وقياداته،وتصنيفه كمنظمة "إرهابية بجناحية السياسي والعسكري،والتدخلات في سوريا والعراق واليمن بدعم الجماعات والمجاميع الإرهابية،من أجل إطالة امد حالة عدم الإستقرار والإستنزاف المستمر للجيشين السوري والعراقي،واستمرار "الإستحلاب" للمال الخليجي،وبالذات السعودي- الإماراتي- القطري منه.

في حين كافأ صديقه نتنياهو ويمينه المتطرف بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس،واعترف بها عاصمة لدولة الإحتلال،وعمل على تجفيف مصادر الدعم المالي لوكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"،وقطع أغلب المساعدات الأمريكية عن السلطة والشعب الفلسطيني،وشجع استمرار الإستيطان في الضفة الغربية وسعي اسرائيل لضم مناطق(سي) منها،ناهيك عن اعترافه بضم اسرائيل لهضبة الجولان السوري المحتل.

أما نتنياهو حليفهما وثالوثهما غير المقدس،فلم تشفع له كل الخدمات التي قدمها له المتصهين ترامب في أن يبعد عنه شبح التفاف حبل المحاكم والسجن حول رقبته،بسبب مسلسل فساده ورشاويه وخيانة الأمانة،فتباهيه بالتطبيع العلني مع النظام الرسمي العربي وزيارته هو وأركان حكومته الرسمية لأكثر من عاصمة خليجية،وإنتقال حالة التطبيع مع المشيخات الخليجية العربية الى مرحلة العلن من تنسيق وتعاون الى تحالف امني وعسكري ضد عدو افتراضي رسمته لهم أمريكا،هو ايران،وتبجاحاته بقوة اسرائيل العسكرية،وبأنها قادرة على ضرب دول وقوى المقاومة في أي بقعة في العالم، لم تجلب له المزيد من الشعبية او الثقة والمصداقية،وخاصة بعد اللقاء الأخير لسماحة السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله اللبناني على فضائية المنار في الذكرى الثالثة عشر لحرب تموز العدوانية الإسرائيلية على حزب الله ولبنان،وحديثه عن الصواريخ الدقيقة القادرة على اصابة أي بقعة وهدف اسرائيلي  على أرض فلسطين التاريخية،والقدرة على إعادة اسرائيل الى العصر الحجري،وما هو اكبر من ذلك ثقة نصر الله بانه في السنوات القادمة سيصلي في القدس.

نتنياهو ملك اسرائيل وصاحب اطول فترة حكم يواجه معضلات داخلية،اهمها عدم الفوز في الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية في أيلول القادم،وهذا يعني بأنه سيواجه المحاكمة ودخول السجن لسنوات،وتحديات خارجية كبيرة وكثيرة في مقدمتها صداع محور المقاومة الدائم،وعدم نجاحه في تحقيق أي انتصار جدي،سواء فيما يتعلق بالإتفاق النووي الإيراني ودفع امريكا لشن حرب على طهران،أو اخراج القوات الإيرانية وقوات حزب الله من سوريا،او القدرة على  تدمير القدرات الصاروخية لحزب الله،والذي بات يشكل تهديد وجودي لدولة الإحتلال،حتى غزة المحاصرة،لم يعد قادر على التجرؤ بإستهداف وتدمير مقاومتها،رغم كل تهديداته المستمرة،فهو يدرك بان تلك المقاومة باتت قادرة على قصف قلب اسرائيل وشل دولة الإحتلال كاملة،ولذلك نشهد عمليات هروب للأمام لنتنياهو،وإتهامات له من قبل ليبرمان وقوى اليمين الصهيوني،بالخضوع لإبتزازات حماس وإدخال الأموال القطرية لها مقابل الهدوء على الجبهة.

ثلاثي اللصوص متوافق على استمرار " استحلاب" المشيخات الخليجية مالياً،بجعل ايران " البعبع" الذي سيلتهمها ويهدد عروشها وأمنها واستقرارها،وكذلك العمل على استمرار محاصرة ايران وفرض العقوبات عليها،لكي ترضخ للشروط والإملاءات الأمريكية،وأيضاً الدعم المتواصل واللا محدود لدولة الإحتلال الصهيوني،وجعل امنها اولية قصوى في  أي تسوية قادمة للمسألة السورية ،وان تبقى متفوقة عسكرياً في المنطقة،والعمل على شطب وتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط