تاريخ النشر: 2020-03-28 | 18:32
تاريخ النشر: 2020-03-28 | 18:32
غزة: رفضت والدة المعتقل لدى جهاز أمن حماس بغزة منذ ما يزيد عن شهرين، محمد فرج مصلح من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، التوجه لمستشفى المقاصد بالقدس المحتلة لإجراء عملية جراحية مستعجلة لها إلا بعد الإفراج عن ابنها المعتقل منذ شهرين.
وقال شقيق المعتقل مصلح خلال تصريح وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن "والدته تعاني من عدة أمرا، ودائرة العلاج بالخارج نظرا لوضعها الصحي منحتها تحويلة لإجراء عملية سريعة لها في مستشفيات القدس"، لافتاً إلى أنها ترفض الخروج من بيتها بالرغم من محاولة إقناعها إلا أن يصحبها ابنها محمد بعد الإفراح عنه ليوصلها لمعبر بيت حانون".
وناشد شقيق المعتقل، المسؤولين بحماس وممثلي لجنة القوى الوطنية والإسلامية، و مؤسسات حقوق الإنسان والمعنيين بالتدخل للإفراج عن شقيقه البالغ من العمر 55 عاماً والمتقاعد عسكريا والمتزوج وله 7 أفراد.
وأضاف شقيق المعتقل، أن أخيه إنسان مسالم ومسامح، مذكرا بعفوه عن السائق الذي قام بدهس ابنته قبل عام.
وقال: "إن أخيه يحظى باحترام الجميع وتربطه علاقات صداقة مع كل أبناء المخيم، والأهم من ذلك أنه انسان وحدوي وكان يعمل لدى جهاز أمني في سلطة رام الله وتقاعد قبل 3 سنوات".
وأوضح شقيق المعتقل، أن أسرته وأطفاله يشعرون بالقلق والخوف على مصير والدهم من أن يصاب بمرض الكورونا المنتشر خاصة وأنه مريض.